ضربة في قلب الحرس الثوري.. اغتيال قائدين إيرانيين بارزين يكشف تصدعاً أمنياً غير مسبوق

إذا تأكدت صحتها، فإن اغتيال قائدين كبيرين في الحرس الثوري يمثل ضربة موجعة لطهران ويكشف عن حجم الاختراق الإسرائيلي لمنظومتها الأمنية، مما يثير تساؤلات حول قدرة إيران على حماية قياداتها.
اغتيال شخصيتين رئيسيتين:
سعيد إزدي: قائد بارز بفيلق القدس ومسؤول التنسيق مع الفصائل الفلسطينية، تم اغتياله داخل شقة بمدينة قُم.
بهنام شهرياري: قائد وحدة تهريب الأسلحة والأموال الوحدة 190، اغتيل بضربة مسيّرة غرب البلاد.
تصدع أمني واعترافات خطيرة:
السلطات الإيرانية أصدرت تعليمات بمنع حراس الشخصيات الهامة من استخدام الهواتف الذكية بسبب القلق من الاختراق.
اعترف مسؤولون سابقون بعجزهم عن فهم كيفية اختراق الأرشيف النووي، بينما حذر آخر قائلاً: “الموساد أقرب إلينا من آذاننا”.
اختراق عميق ومستمر:
تأتي العملية ضمن موجة اغتيالات طالت قادة كبار، بينهم رئيس هيئة الأركان وقائد أركان الحرس الثوري وعلماء نوويين في هجوم 13 يونيو.
كل عملية ناجحة تؤكد حقيقة مقلقة لإيران: منظومتها الأمنية الداخلية مخترقة بشكل عميق.












