أدبيمحافظات
أخر الأخبار

مخاض الأربعين.. ما بين الألم والأمل

 

قراءة: سيف علي بدوي

 

في حفل ضم أرفع القامات الأدبية بمحافظة دمياط.. تمت مناقشة ديوان” مخاض الأربعين” للشاعرة الدمياطية المبدعة  ميادة حبيب مساء يوم الإثنين 23 يونيو 2025.

 

ضمت طاولة المناقشة الشاعرة المتألقة تقى المرسي، والشاعر المتميز سيف بدوي، والكاتب والناقد والمحلل الأدبي نادر العزبي، وأدار الحوار  الكاتب المتألق هشام الخميسي.

 

 

ضم الحضور قامات الثقافة والأدب بالمحافظة، الكتاب المتألقين أ. سمير الفيل، أ. فكري داوود، د. عيد صالح، الشاعرة دينا لطفي، الكاتبات جيهان عوض البنا، دعاء زيان، عبير سعد، دلال أحمد الدلال، نهى مرجان، وغيرهم من المهتمين بالأدب والثقافة بالمحافظة.

 

هذا وقد قدم الكاتب والشاعر المتميز أ. سيف بدوي قراءة نقدية تحليلية عن الديوان تحت عنوان “مخاض الأربعين.. ما بين الألم والأمل” جاء فيها..

 

جلسة غنية بفواصل من الشعر المتميز ألقتها الشاعرة ميادة حبيب، والرؤى النقدية والفنية المتخصصة من لجنة المناقشة، والمداخلات الفريدة من الأساتذة الحضور من كتاب وشعراء ونقاد محافظة دمياط.

 

في ديوان “مخاض الأربعين”، تختلط الحياة بالموت، والبوح بالكتابة، والأيمان والتسليم بالخذلان والقلق والانتظار 

ثمة رابط مشترك وممتد في نصوص الديوان، حتى أن النصوص تبدو كصرخة طويلة للذات الشاعرة، تلك الصرخة التي تحمل عدة أوجه إنسانية يمكن وسمها بالشعور الزمني، النزعة الإيمانية، النقد المجتمعي، والتوتر بين المقاومة والاستسلام.

نحن حيال ذات شاعرة تخوض تجربة شعرية مؤلمة ومضيئة في آن. يتجلى ذلك ـ ليس في متن النصوص فحسب ـ بل وابتداء من العنوان، الذي يحمل منذ اللحظة الأولى سمة التناقض و المفارقة: التناقض ما بين “الأربعين وبين المخاض” من ناحية، ومن ناحية أخرى المفارقة ما بين “المخاض” الذي عادة ما يرتبط بالولادة والاستشراف للآتي ، وبين “الأربعين” كعلامة أفولٍ لأنوثة المرأة. 

 

لكن الشاعرة تحاول دوماً أن تقلب المعادلة، وتجعل من الأربعين انبعاثًا جديدًا، يخرج من رحم الألم، ويُعلن عن ذاته عبر القصيدة.

 

ديوان “مخاض الأربعين” هو كتابة في لحظة تحوّل، صوت أنثوي عجز واقعيا عن النجاة من الزمن ومن الألم ومن الخذلان، فصار يتلمس خلاصه عبر البوح، عبر قصيدة طويلة عن الألم، عن الخذلان، لتصير الكتابة ذاتها ليست فقط وسيلة للتعبير بل وسيلة للنجاة. 

الثيمات الجوهرية — الذات، الزمن، والإيمان

 

الأمومة كجذر للقلق الوجودي

 

استخدمت الشاعرة الذات لتكون الصوت الشعري الأساسي في النصوص، وتراوحت ما بين الذات الأنثوية الخصوصية ، والذات في صورة الأم، فتحضر الأمومة بوصفها عبئًا روحيًا وجسديًا، حيث تنقسم الذات الأمومية بين الاحتواء والاحتراق:

 

  • في قصيدة “تالا” ص25 تخاطب الذات الشاعرة ابنتها تالا، ربما تتلمس منها العذر عن خيبات الحياة، وفقر وهشاشة ما ستتركه لها، مؤكدة أن هذا القليل الهش كان هو كل ثروتها، وأن السبيل إليه كان مؤلما 

“مش مهم أنا شوفت أيه أو هشوف

 المهم العمر يجري معاكي فرحة

 تبقى أرض الضحكة دايما ليكي طارحة”

 

 إن الأمومة في النص ليست الأمومة المثالية التي قد تبادرنا في قصائد كثيرة متراكمة، بل هي صورة أمومة تعترف بواقعيتها، وبخيباتها قبل انتصاراتها، وتدخل في خطاب مع ابنتها دون فوقية بل على قدم المساواة بين ذاتين ضمهما زمن اقتطع من كل واحدة منهما الكثير من حظها، الأم هنا ليست ملاكًا، بل إنسانة تخوض يومها بالكاد، وتدفع أثمانًا مستمرة لا يراها الآخرون.

 

 تعكس صياغات أسطر النص وتركيب الصور اضطراب النفس العنيف تجاه ما قدمته الأم لابتها، فالذات الشاعرة في عمقها تحمل قلقاً مفجعا تجاه الآتي بالنسبة لابنتها، ربما يكون ذلك نابعا من حس ذاتي بأن ابنتها هي امتداد لها شخصيا، فصار القلق والألم متراكبين، كما جاءت القصيدة في ثوب موسيقي غير زاه ولا متجمل، بل جاءت التراكيب والصور أقرب إلى السرد منها على الشعر بموسيقاه وصوره.

 

    • وتظهر الذات الشاعرة في صورة أخرى من صور الأمومة في قصيدة “كومبليت” ص68 وهنا أمومتها تجاه ابنها، فبينما في قصيدتها لابنتها كانت تتناول أثر ذاتها في ابنتها وفي ما ستتركه لها من أرث مادي ومعنوي، جاءت قصيدتها لابنها من وجهة مقابلة، حيث القصيدة تكتب من وجهة أثر الابن على الذات الشاعرة، فتقول:

” عمري كله تحت أمرك . 

والثواني ماشية طوعك. 

ابتدى عمري بوجودك

  وتقول :

 كل لحظة وانت بتعلمني أعيش . 

وانت احلى الامنيات 

لو مدينة فانت جيش 

جيش بتحمي فرح قلبي. 

وتقول: 

كوني امك يبقى أنا الملكة القوية . 

عمري عيد وانت م الرحمن هدية”

وبالطبع مع مغايرة الحالة الوجدانية في هذه القصيدة عن قصيدة ابنتها ، انعكس ذلك على صخب الموسيقى الراقصة والفرحة في النص، وانعكس على احتشاد النص بالصور الشعرية، وغياب المعاضلة في تكوين الجملة وغاب التوتر والارتباك اللفظي واللغوي.

 

 

مرور الزمن دون وعي: قلق مؤجل

 

يتكرر في النصوص تصريح لفظي وشعور ضمني بأن الحياة تمضي، والعمر يتسرب من بين اليدين، دون وقفة وعي واضحة، فقد كرست الشاعرة الجانب الأعظم من ديوانها للتعبير عن تلك المفاجأة الصادمة، المفاجأة التي وجدت نفسها أمامها وقد بلغت الأربعين/ وبدأ منحنى العمر في الاتجاه نحو الأسفل والنهاية، إن أزمة الشاعرة ليست في ذلك الأمر ذاته، ليست في مجرد كبر سنها أو انحناء قوس عمرها، بل في أن ذلك قد حدث دون أن تنتبه، حدث بينما هي ما تزال تحاول أن تأخذ حظا ما من طفولتها ومراهقتها، حدث بينما تعافر وتناطح الحياة بغية الحصول على لحظة سعادة أو تحقق، أو حتى مجرد النجاة من الآخر/ المجتمع .

 

لقد عبرت الشاعرة عن ذلك في الكثير من نصوصها، وأبرزها قصيدة “مخاض الأربعين”، والتي يحمل عنوانها إيحاءً بالولادة من جديد، لكن لا ولادة دون ألم. والمخاض هنا ليس جسديًا بل شعوري، وجودي، مرتبط بزمن الأربعين كعلامة تحوّل، وربما كصدمة.

 

الدهشة واللاوعي الزمني:

 

تبدأ القصيدة بدهشة وجودية صريحة عبرت عنها الشاعرة بقولها : 

“هو ده بجد اللي حاصل؟

هو أنا إزاي ناسية حاجتي؟” 

هنا تبدأ الذات من موقع المفاجأة، وكأنها أفاقت فجأة من غيبوبة، متسائلة كيف وصلت إلى هذه النقطة دون أن تدري. 

 

يجسد هذا المقطع شعورًا قويًا بالاغتراب الزمني، وكأن الزمن قد غافلها ومرّ خارج وعيها. تلك المغافلة جسدتها أيضاً بغياب الشعور بالحركة، بما يناقض طبيعة منطق الأمر، فالزمن وحركته تقتضي حركة مادية في مكان، لكن انظر هنا فرادة مرور الزمن ، الزمن مر دون حركة. دون تغير مكاني فتقول :

الحكاية كلها

نمت حبة في السرير

فوقت حابة

لقيتني ملفوفة ف سنين

فوقت حبة 

لقيتني رايحة الأربعين.

 

لقد ساهم غياب الشعور بالحركة في تعميق فرادة مرور الزمن، بما ساهم تبعا لذلك في تعظيم فداحة المباغتة والمفاجأة، فثمة زمن مفقود ما بين لحظة النوم ولحظة الانتباه، زمن يخالف قواعد الزمن ، زمن لا تحمل الذات الشاعرة أي معلم له، لم تعه بأي من أدوات الوعي أو الإدراك أو الحس، ثقب أسود في فضاء عمرها. زمن بلا وعي ، سبات شعوري طويل. الطرق نفسها لم تتغير، لكن نظرتها لها تبدلت لأنها الآن أفاقت، فجأة.

 

في هذه القصيدة لم تقف الشاعرة فقط عند تصوير الدهشة أو الفجيعة، بل تعمقت أكثر نحو الأثار الروحية والجسدية، ففقد هذا العمر ما بين لحظة النوم ولحظة الانتباه خلق في نفسها فقدا داخليا ألقى بظلاله على علاقاتها الواقعية.

“لقيتني رايحة الأربعين 

لقيتني زاهدة للصحاب” 

إذن ثمة عزلة تتجه إليها الذات الشاعرة بعد ان انتبهت لأربعينها المفاجئ فها هي تحت وطأة المفاجأة صارت أكثر عزلة وأكثر رفضا وأكثر جنوحا نحو الانسحاب الداخلي واعتبار الآخر مصدر تهديد 

“لقيتني عابدة للشاشات 

لقيتني رافضة خبط باب”

    بالرغم من أن بلوغ سن الأربعين يعد حدثًا طبيعيًا، إلا إن الشاعرة تجسده باعتباره مفاجأة شعورية، كما لو أن العمر تُرك ليقرر وحده، والنتيجة شعور بالوحدة، والزهد في التواصل مع الآخرين.

وفي المجمل نقول أن القصيدة تجسيد شعري لحالة “صدمة الوعي المتأخر”.

الكاتبة لا تشتكي الزمن لأنه يمضي، بل لأنها كانت غافلة عنه، ووجدت نفسها على مشارف الأربعين دون أن تتهيأ. مرور الزمن هنا ليس خطيًا، بل انفجارًا داخليًا مفاجئًا، كشف هشاشة البنيان النفسي الذي ظنّته ثابتًا.

 

وربما تحاول الشاعرة تعميق تلك المغافلة، فبعد أن ألقت التهمة على الزمن، هذا الأسطوري غير المتجسد، الأقرب للمعنى لا للشيء المتعين، فها هي تدين طرفا أقرب وأكثر عيانية وهو جسدها ذاته، فهو الذي يغافلها 

وأول خيانة لبنت من جسمها

بيفور يغش بأنها كبرت ” قصيدة مرجيحة 37″

وقد عالجت الشاعرة ذات الإحساس في عدة قصائد أخرى منها (جنب السبورة ) ص 27 . “

والله يارب أنا لسه في أول تخته بتبت 

بتخانق لسه على المصروف 

والله يارب 

لساني بريئة جسمي اللي بيكبر” 

نرى هنا الشاعرة تفتح أفقا مغايرا لأثر مرور العمر وقدوم أربعينها/ جانب روحي حين عجز العقل عن تبرير مغافلة العمر، وبعد أن تواطأ الجسم هو الآخر، فلم يكن أمامها إلا الأمان الروحي ومناشدة المعنى الأسمى الذي ترى الشاعرة أنه المتصرف في الزمن والعمر والجسد ، الله ، فأقسمت له به بتضرع وتوود عل معجزة تعيد لها ما فقدت.

 

النزعة الإيمانية: ما بين التوسل والعتب

 

يقودنا ما سبق إلى تناول سمة بادية وأساسية في نصوص الديوان وفي أسلوب الشاعرة، وهي النزعة الإيمانية، والتي نظهر في النصوص عبر مفردات الدعاء والمناجاة بقوة:

إن النزعة الإيمانية في نصوص الديوان هي أقرب إلى النزعة الإيمانية الفطرية، ذات حس شعبي، فلا تأتي مصطبغة بهالات عقائدية، ولا بتأسيس مرجعي لوجوب الالتجاء إلى الله، بل هو دافع فطري. يقترب إلى ما أسميه بالتدين الشعبي الفطري، الذي ينشغل بالأساس بحاجة الإنسان إلى إله عظيم قادر أت يكون ملتجأ لكل مخاوفة أو أحزانه.

استخدمت الشاعرة تلك النزعة الإيمانية الفطرية عبر تكرار أداة الدعاء “يارب” بوصفها لازمة وجدانية ، سنجد ذلك في العديد من النصوص منها . بخاف ـ على أيها جنب ـ جنب السبورة ـ المهر ـ خيالات ـ أول يوم غربة.

قد يأتي أحيانا ذلك النازع الإيماني في صورة تسليم وتوكل كما في قصيدة المهر إذ تقول 

“وبإني يارب بآمن إنك لما بتاخد شيء / هيكون للجنة المهر”  

وفي صور أخرى كمناجاة روحية كما في وكذلك في قصيدة بخاف و قصيدة أول يوم غربة إذ تقول : 

“أوصلنا يارب ومد الحبل / مبقاش غير إيد مقطوع حيلها/ طبطب ع الروح بشويه صبر/ واسقينا من الأيام خيرها ” 

وتأتي النزعة الإيمانية في صورة ثالثة كحوار ومخاطبة وجدانية كما في قصيدة جنب السبورة 

“والله يارب أنا لسه هناك/ وبتأتأ في قراءة القرآن/ وبخاف غلطي طول عمري يبان/ وبحاول أعلم نفسي الصلاة”  

لكن في جميع الأحوال تظل سمة الإيمان مؤسسة على ذلك الحوار القلق بين عبدة مرهقة وربّ تُناجيه من عمق هشاشتها.

حس نقدي للمجتمع

 

لا تغيب الإشارات النقدية للبيئة والمجتمع عن الديوان، بل تتسلل في نبرات التذمر أو السخرية المريرة:

فتجدها في قصيدة “الحجة” إذ ترصد الشاعرة تحولات تلك المرأة ما بين زمنين او مجتمعين، وكيف أن العلاقات الاجتماعية تتحول تبعا لتحول الحالة الاقتصادية.. ففقر الرجل ينعكس على علاقته بامرأته وبالمجتمع ” مبقاش عين الرجالة في عين ستاتها تطل/ بقى كل الحال بيكركب روح تتشل/ وبقينا بنفقد قاعدة أيها خل/ الشاب ان كسرت عينه القهرة تتحول كل الدنيا لغل” 

كما يتخد الحس النقدي للمجتمع في صورة السخرية من معاييره، والكشف عن مأزق المرأة حين تحاول أن تكون صادقة مع نفسها. تجد ذلك في قصيدة ” بيفصلوك ص 21 وكذلك مرجيحة ص37 

بل قد يشمل النقد للمجتمع نقدا للذات أيضا كما في قصيدة “مكركب” ص 34 حيث الحديث بصيغة الجمع “واليوم يتقضى بقولنا وقال/ ونسينا الود شربنا عييط/ وبنلعب عسكر وحرامي/ مين فينا يلبس غيره في حيط”

يتخذ طابع النقد المجتمعي، شاملا النقد الذاتي صورة شبه موضوعية، ابتعدت بالنصوص عن الذاتية والرومانسية المفرطة/ مما أسس توازنا في جملة الديوان ما بين الخاص وشديد الخصوصية عن حياة الذات الشاعرة، وبين العام والأشمل في قصائد أخرى كالمشار إليها.

 

وقبل أن أختتم تلك القراءة أود الإشارة إلى أحد أبرز سمات الأسلوب اللغوي الشعري للكاتبة، وهو التكرار.. سواء كان هدفه خلق إيقاع موسيقي تكراري، أو فاصلة لالتقاط النفس الشعري بين فقرة وأخرى، أو للتأكيد على معنى أو شعور، ومن أمثلة التكرار استخدام الشاعرة لصيغة الدعاء “يارب” وصيغة القسم “والله”.

 

كما أود الإشارة إلى أن القصائد قد تتخلى في بعض المواضع عن الانضباط الوزني، كما أن ثمة صورا لم أتمكن من فهم دلالتها لسبب يرجع إلى تركيبها اللغوي بمفردات لا تتوجه نحو دلالة ما.

 

ديوان “مخاض الأربعين” هو سيرة وجدانية متوترة، لذات شاعرة تبدو أحيانًا قوية، وأحيانًا منكسرة، لكنها لا تتوقف عن التعبير، وهذه هي المقاومة الحقيقية.

 

 هو أيضا سيرة لامرأة تنجو بالكلمات، وتقاوم بفم مفتوح، وقلب مرهق. لا تُجمّل الشاعرة مشاعرها، بل تقولها كما هي: مضطربة، ناعسة، ساخرة، مؤمنة، غاضبة. والنتيجة هي نص متشظٍ.. لكنه صادق، ومتعب.. لكنه حي.

 

في هذا الديوان، تكتب المرأة نفسها دون وسطاء، وتعيد الاعتبار لجسدها، ولزمنها، ولبكائها المكتوم.

عبير سعد

عبير طه سعد رمضان كاتبة صحفية بجريدة العدد الأول مواليد محافظة دمياط في الثامن من فبراير لعام ١٩٨٤ م. حاصلة على ليسانس آداب قسم لغة فرنسية جامعة المنصورة عام ٢٠٠٥م.☆ أعمالها السابقة..* شاركت في العديد من الأعمال الأدبية المجمعة في مجالات القصة القصيرة، الشعر الحر، الخواطر النثرية، والقصة القصيرة جدًا، مع العديد من المجموعات المهتمة بالأدب العربي.* مجموعة قصصية تحت عنوان "في ظل الشجرة" عن دار الزيات للنشر والتوزيع نُشرت عام ٢٠٢٣ م.* مجموعة قصصية تحت عنوان "نسل الدجال" عن دار الزيات للنشر والتوزيع نُشرت عام ٢٠٢٤ م.* كتاب خواطر نثرية، تحت عنوان "عزف حُر"، عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع نُشرت عام ٢٠٢٤ م.* مجموعة قصصية تحت عنوان "بنات القمر" عن دار الزيات للنشر والتوزيع نُشرت عام ٢٠٢٥ م.تهتم بالكتابة الأدبية بكل أنواعها النثرية والشعرية إلى جانب المقالات في كل المجالات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي