
أبطال الظل.. شباب مصر العظماء
اختبار كبير تعرضت له مصرنا الحبيبة في الأيام الماضية، مع احتراق سنترال رمسيس المركزي والذي يتحكم في معظم شبكات الاتصالات في البلاد، لتُستنفر جميع القوى وتتضايق الجهود للخروج من هذه الأزمة المباغتة بأقل قدر من الخسائر.
ولكونهم محاربي الصفوف الأولى كانت جهود قوات الدفاع المدني الذين عملوا جنبًا إلى جنب مع شباب مصر الأوفياء الذين ما بخلوا بجهد في محاولات إنقاذ من حاصرتهم النيران داخل مبنى السنترال، لكنها إرادة الله أن تكون حصيلة الخسائر البشرية 4 وفيات و27 مصابًا من خيرة شباب مصر.

شلل تام أصاب المؤسسات والبنوك وشركات الاتصالات وبعض المواقع الحكومية وغيرها من المؤسسات الحيوية في البلاد، ليكون طوق النجاة هم شباب مصر من الفنيين والتقنيين الذين سارعوا متبرعين ومساهمين بعلمهم وجهدهم غير آبهين بالشقة والأحوال الاستثنائية التي تحيط بهم، ليكونوا مجتمعين خلية نحل لا تكل ولا تمل، يجلسون على الطرقات وبيد كل منهم جزء من أحجية الإنقاذ يعمل على إتقان وسرعة إصلاحها.
فتحية منا لكل شاب وخبير وابن بار بهذا الوطن ممن سارعوا للمشاركة في عمليات الإنقاذ وإخماد الحريق، أو ممن يعملون في صمت محاولين السيطرة على الأعطال والعودة بالبلاد لوضع آمن..
تحية لأرواح شهداء حريق رمسيس ولرجالات الاتصالات والشباب الأمين من العاملين على إصلاح الأعطال والحفاظ على أمن واستقرار مصرنا الغالية.













