أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجيش الصيني يواصل توسيع نطاق عملياته العسكرية في المحيط الهادئ، عبر إرسال سفن وطائرات إلى مناطق جديدة خارج حدوده التقليدية، في تحرك يُنظر إليه على أنه استعراض للقوة، يُثير قلق واشنطن وحلفائها.
وترى بكين أن تدخل الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يمسّ نفوذها الطبيعي، ما دفعها مؤخرًا إلى تبني نهج أكثر عدوانية يتجاوز مناطق الانتشار السابقة، خصوصًا في “ساحتها الخلفية”، وفق وصف الصحيفة.
في المقابل، كثّفت الولايات المتحدة جهودها لتوزيع أصولها العسكرية في المنطقة، بهدف تعزيز الجاهزية والرد السريع، إلى جانب الضغط على الحلفاء الآسيويين لرفع قدراتهم الدفاعية الذاتية.
وشهدت التدريبات البحرية الأخيرة في يونيو الماضي مشاركة حاملتي طائرات صينيتين في مناورات غرب المحيط الهادئ، تخللها أكثر من ألف عملية إقلاع وهبوط للطائرات، إضافة إلى اعتراض مقاتلات صينية دوريتين تابعتين للقوات اليابانية، بحسب السلطات اليابانية.
كما نشرت الولايات المتحدة منظومات صواريخ “قاتلة الحاملات” شمال الفلبين، وهو ما يُعد تحديًا مباشرًا لتحركات الصين في حال وقوع نزاع، في ظل التوتر المتصاعد في سلسلة الجزر الأولى قرب سواحل آسيا.
من جانبها، اعتبرت جينيفر باركر، الباحثة في دراسات البحرية بجامعة نيو ساوث ويلز في كانبيرا، أن القلق لا يكمن فقط في تنامي قدرات الصين البحرية، بل في الطريقة الاستفزازية التي تستخدمها أثناء توسعها.