ترامب يشعل أزمة سد النهضة بتصريحات نارية.. مصر ترحب وخبراء يكشفون ما وراء الكواليس

أعادت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف سد النهضة الإثيوبي إلى الواجهة، واصفاً إياه بأنه يعيق تدفق مياه النيل إلى مصر ومعرباً عن رغبته في “حل الأزمة بسرعة”. وفيما رحبت القاهرة بهذه التصريحات، انقسم الخبراء حول دلالاتها وتأثيرها على الملف الشائك الذي يقترب من محطة حاسمة بافتتاح السد رسمياً.
تصريحات ترامب.. تحذير ورغبة بالتدخل
وصف السد بأنه “منع وصول المياه إلى نهر النيل”، مؤكداً أن النيل هو “حياة مصر”.
تساءل عن سبب عدم حل المشكلة قبل بدء البناء، مبدياً رغبته في إنهاء الملف.
مصر.. ترحيب وفتح للباب الدبلوماسي
رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بتصريحات ترامب، مُثمناً “جدية الإدارة الأمريكية”.
اعتبرت القاهرة أن هذا الموقف يفتح الباب لتدخل أمريكي فاعل للتوصل إلى اتفاق عادل وملزم.
تحليل الخبراء.. بين الفرصة والمناورة
الرؤية المصرية: يرى خبراء مصريون أن الخطر الأكبر سنوات الملء قد تم تجاوزه بمشاريع مائية ضخمة. المشكلة الآن تكمن في غياب اتفاق قانوني ملزم بشأن تشغيل السد، وتصريحات ترامب قد تكون فرصة لتسريع هذا الاتفاق.
الرؤية الإثيوبية: يرى محللون إثيوبيون أن تصريحات ترامب “لا يترتب عليها أي موقف”، وأنها قد تكون ورقة ضغط سياسية. يؤكدون أن السد أصبح أمراً واقعاً ولم يضر بمصر، وأن إثيوبيا ليست معنية بهذه التصريحات.
جوهر الخلاف المستمر
مطلب مصر: التوصل إلى “وثيقة مكتوبة” ملزمة قانونياً بشأن قواعد إدارة وتشغيل السد.
موقف إثيوبيا: تؤكد أن السد أصبح مكتملاً، وتستعد لافتتاحه رسمياً في سبتمبر، وتعتبر أي اتفاق يمس إدارته “مساساً بالسيادة الوطنية”.










