
ثقافة الاعتذار.. إين هي!!
ولماذا انعدمت ثقافة الإعتذار بين الأصدقاء بعضهم بعض بين الجيران والأهل والصحاب والغريب والقريب وفي الطرقات وفي المواصلات العامة؟
لماذا عندم أخطأ أتعالى ولا أعترف بخطئي!
ما نتيجة التمادي في الخطأ إلا خطأ أكبر وخذلان؟
خذلان من أقرب الناس إلينا، تمادي في الخصومات، لماذا كل هذه التداعيات ويمكن أن ينتهي كل ذلك بحروف تحمل كل معاني الحياة والحب والتقارب.

أنا آسف..
قلها لزوجتك وتعدى بها حدود الجفاء..
قلها لأخوتك وتعدى بها قطيعه صلة الرحم..
قلها لأصحابك واحتفظ بهم كسند مُحب..
لماذا تمادينا في كل ما فيه كره وكل ما فيه عدوان؟ فاليوم تكتظ ساحات المحاكم بقضايا تحمل كل الكره والحقد بين الأهل كنا في غنى عنها بكلمة واحدة.. “أنا اسف”.
أدعوكم جميعآ للتراحم والود والتسامح في الإطار الذي شرعه الخالق سبحانه وتعالى..
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
لماذا نبدو كالجمرة التي تحرق كل من يقترب منها وفي قلوبنا سماحة الإسلام وجميع الإديان؟
لا يوجد دين لا يدعو إلى التسامح، فلننفض غبار قلوبنا ولنمد يد الحب والتسامح لكل من تربطنا به ولو طريق، فيومًا ما ستجد من يسامح ابنك أو ابنتك وتجد نفسك راضية هادئة قنوعة.

لا أطلب التسامح في الأمور التي تسقط الكرامة وتنتهك الحقوق، فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
التسامح هنا في صغائر الأمور التى لا طائل منها دون المساس بغير ذلك،فالتزموا الهدوء في كل أمور حياتكم وكونوا كما خلقتم قلوبكم مضيئة بالحب.
الاعتذار هو العطر الجميل الذي يحول أكثر اللحظات حماقة إلى هدية جميلة.. الحب، الخير، السلام..













