سر الحصص الصغيرة والثروات الضخمة.. لماذا يمتلك ماسك 9% فقط من تسلا؟

قد يبدو من المفاجئ أن عمالقة التكنولوجيا مثل إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وجنسن هوانغ يمتلكون نسباً صغيرة في الشركات التي أسسوها بأنفسهم 9%، 13%، و3% على التوالي، ورغم ذلك يتربعون على عرش أغنى أغنياء العالم. السر يكمن في معادلة النمو التي يتبعها عالم ريادة الأعمال.
معادلة النمو مقابل الحصة: سر اللعبة
الحاجة للتمويل: الأفكار الكبيرة والنمو السريع يتطلبان استثمارات ضخمة لا يملكها المؤسس عادةً.
دور المستثمرين: هنا يأتي دور المستثمرين الذين يقدمون رأس المال اللازم للتوسع مقابل الحصول على حصة في الشركة.
المفاضلة الحاسمة: يواجه رائد الأعمال خياراً بين الاحتفاظ بحصة كبيرة في شركة ذات نمو بطيء ومحدود، أو قبول حصة أصغر في شركة تتوسع بسرعة وتنمو قيمتها بشكل هائل.
النتيجة: رغم أن نسبة المؤسس المئوية تقل، إلا أن القيمة المالية لهذه الحصة الصغيرة في شركة عملاقة تصبح أكبر بكثير من قيمة حصته الكبيرة في شركة صغيرة.
رأي الخبراء: 1% من المليار أفضل من 10% من المليون
لخص رائد الأعمال المصري محمد أبو النجا نجاتي، الذي شارك في تأسيس شركات تقدر بـ 4.5 مليار دولار، الأمر ببساطة قائلاً: “النمو السريع يعني استثماراً… 1% من شركة بقيمة مليار دولار أفضل من 10% من شركة بقيمة 10 ملايين دولار”.
درس من التاريخ: قصة “أبل” وأول مستثمر فيها
تعد قصة شركة “أبل” مثالاً كلاسيكياً. في عام 1976، وافق المؤسسان ستيف جوبز وستيف وزنياك على منح المستثمر مايك ماركولا حصة 26% من الشركة مقابل 250 ألف دولار فقط.
هذا الاستثمار لم يوفر دعماً مالياً حاسماً فحسب، بل جلب خبرة إدارية شكلت مسار الشركة في بداياته.










