أعرب عدد من أعضاء البرلمان والشخصيات السياسية عن رفضهم القاطع للدعوات التي أطلقتها جماعة الإخوان للتظاهر أمام السفارات المصرية، معتبرين أنها محاولات يائسة للنيل من استقرار الدولة المصرية وتشويه دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، استنكرت النائبة نورا علي، رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب، التظاهرات غير المسؤولة أمام السفارة المصرية في تل أبيب، مؤكدة أن هذه التحركات لا تعبّر عن صوت وطني، بل تهدف إلى التشويش على المواقف المصرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
وشددت على أن مصر، التي قدمت تضحيات جسيمة من أجل فلسطين، لا تقبل المزايدة أو الضغوط، سواء عبر الشارع أو المنصات الإعلامية، مؤكدة أن ما يحدث لا يخدم إلا أعداء الاستقرار، ويُستخدم كأداة إعلامية فارغة لا تضيف شيئًا للقضية.
وأضافت أن مصر تتحرك وفق مسؤولية تاريخية وسياسية، لا تُدار بالانفعالات أو الشعارات، بل بمواقف راسخة يشهد لها الجميع. ودعت إلى عدم الانجرار وراء دعوات ظاهرها الحماس وباطنها الفوضى، مؤكدة أن مكانة مصر تُبنى على تاريخها ومواقفها، لا على مظاهرات أو لافتات.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل دائمًا في صف القضية الفلسطينية، وفق رؤيتها الوطنية التي تضمن الاستقرار وتصون الحقوق، ولن تتخلى عن دعم الأشقاء الفلسطينيين في أي ظرف.