
طالعتنا في الآونة الأخيرة بعض المواقع على السوشيال ميديا أقل ما يقال عنها أنها قمة الانحطاط الأخلاقي وهي المسماه (التك توك).
كارثة بمعنى الكلمة موجودة على كل هاتف في أيدي تاولادنا وبناتنا وللأسف أمهاتنا.
ما هذا الذي نراه؟
هل وصل بنا الانحطاط لهذة السفاهات التى شوهت كل ما هو راقي وجميل وأخلاقي في مجتمعنا؟
مناظر تبتعد تمامًا عن أخلاق المجتمع المصري ورؤي مختلفة تمامًا عن عقائدنا التى نسير عليها. من دس علينا هذه المستحدثات التي أصابت المجتمع بداء الشهرة وداء الفتنة وداء الكذب والتدليس والرقص والهبوط إلى الهاوية بكل الطرق للوصول إلى التريند وكسب المال والشهرة المزيفة.
للأسف التسول أصبح أونلاين.. كيف تدعين إنك لا تجدين قوت يومك والثلاجه فارغة وفاتحة باقة مكلفة ماديًا للبث بالساعات !!!
وفري ذلك واشترى طعامك وابحثي عن عمل شريف.
أيها الشباب والفتيات ما هذا الملهى الليلي الذي نطالعه يوميا في هواتفنا في شوارعنا وبيوتنا وفي أيد أطفالنا!! .
هيا ضع أي عنوان ملفق للحصول على التريند والحصول علي الهدايا والأموال الطائلة التي لا تمثل لداعميها غير الزيف والشهرة.
حثالة المجتمع اغتنت ملايين من هذه الصفحات المغرضة التى نراها ونسمع عنها يوميًا.
نطالب بكل الطرق إغلاق هذه المواقع المغرضة التي تسئ لمجتمعنا ولعادتنا الأصيلة.
نداء لشباب الأمة.. اهتموا بما يفيدكم في حياتكم.. ابحثوا عن العمل الشريف وابتعدوا عن الشبهات التى نراها في هذه المواقع المغرضة التى اختلط فيها الحابل بالنابل.
افيقوا شباب الأمة فأنتم سلالة الفراعنة.. وما رأينا ولا سمعنا عنهم غير كل ما هو عبقري وملهم للتحدي والقوة والعظمة.
جيل السبعينات.. أين أنتم؟
كنا حين نقرأ الخبر نتأكد منه من الأخبار والأهرام والجمهورية، ولو في وسيلة أخرى لتمت وكانت الاخبار منتقاه تعبر عن واقع المجتمع والهوية الاخلاقية.
لو في صوره خادشة للمجتمع كانت بتظلل..
فأين نحن من الحياء؟ أين نحن من كل ذلك؟!













