في ظل التوتر مع واشنطن.. الهند تعيد ضبط بوصلتها نحو بكين وزيارة مرتقبة لمودي

في خطوة تعكس تحولات جيوسياسية هامة، يستعد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لزيارة الصين للمرة الأولى منذ عام 2018، في وقت تتزايد فيه التوترات بين نيودلهي وواشنطن، مما يشير إلى رغبة هندية في إعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية.
زيارة استراتيجية إلى بكين
من المقرر أن يحضر مودي قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانغين، في زيارة تهدف إلى إعادة ضبط العلاقات مع بكين بعد سنوات من التوتر على الحدود بين البلدين.
أزمة غير مسبوقة مع واشنطن
يأتي هذا التحرك الهندي بالتزامن مع أزمة حادة في العلاقات مع الولايات المتحدة، بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 25% على السلع الهندية، بالإضافة إلى ضغوط أخرى تتعلق بواردات النفط الروسي.
يعكس التصعيد الأمريكي تغيراً في المزاج السياسي بواشنطن تجاه شركائها في مجموعة “بريكس”.
تقارب تدريجي مع الصين
ساهم لقاء سابق بين مودي والرئيس الصيني شي جين بينغ، على هامش قمة “بريكس” في روسيا، في كسر الجمود بين القوتين الآسيويتين.
مع تراجع حدة التوترات، تسعى نيودلهي وبكين لاستعادة الثقة وتعزيز التعاون، في وقت يبدو فيه أن النفوذ الأمريكي في آسيا يشهد تراجعاً نسبياً.
تابع العدد الاول..هل تعتقد أن هذا التقارب الهندي-الصيني يمكن أن يؤدي إلى تشكيل تحالف جديد يغير موازين القوى في آسيا؟












