
إنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
كاريكاتير بريشة: د. هدى كرم

رحل “أيقونة المقاومة وصوتها الأبي” الذي طالما صدح مزلزلًا قلوب الأعداء رافعًا سبابته في وجوههم كمن يحمل السلاح فتزوغ أبصارهم هلعًا من ثباته، وتتعجب نفوسهم ممن باع الدنيا بما فيها بالآخرة، حبًا ووعدًا حقًا، تنخلع قلوبهم حين ينطقها ” إنه لجهاد.. نصر أو استشهاد.”
لحق أبو عبيدة بركب الرجال الذين قال فيهم رب العِزة..
{رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}
وبصحبته أربعون من أهله وجيرته -منهم أطفاله الثلاثة، والذين استهدفهم العدو الخسيس بأعتى أسلحته؛ معتقدًا أن باستشهاد أبي عبيدة سيصمت صوت المقاومة.. لم يدركوا أن هذه المقاومة ولادة، كلما ارتقى منهم فرد خلفه من بعده العشرات بل المئات من أبناء هذا الوطن الفريد في ماضيه وحاضره.
ربح البيع أبا عبيدة..
ربح البيع أبا عبيدة..













