وأزمة الفنتانيل إلى قضية تايوان. تمهيدًا لقمة ثنائية محتملة نهاية أكتوبر. يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. لإجراء أول محادثة هاتفية بينهما منذ يونيو. حيث من المتوقع أن تتناول المباحثات مجموعة واسعة من القضايا المعقدة. يأتي هذا الاتصال في توقيت حساس. ويعتبر خطوة تمهيدية للقاء قمة محتمل قد يجمع الزعيمين . على هامش منتدى التعاون الاقتصادي. لدول آسيا والمحيط الهادئ APEC في كوريا الجنوبية. أكد الرئيس ترامب إجراء المكالمة. واصفًا العلاقة مع الصين بأنها "لا تزال قوية للغاية". في المقابل، لم تعلن بكين رسميًا عن المحادثة. لكنها شددت على الدور الاستراتيجي. الذي تلعبه "دبلوماسية القادة" في إدارة العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية. على مستويات وزارية بين البلدين لمناقشة ملفات عالقة. على طاولة المفاوضات، تبرز قضايا تجارية . حيوية في مقدمتها الرسوم الجمركية العقابية . التي فرضها الطرفان، ومساعي واشنطن للضغط. على بكين لوقف تدفق مخدر الفنتانيل. بالإضافة إلى الصراع التكنولوجي المتمثل في القيود على أشباه الموصلات. والجدل الدائر حول مستقبل تطبيق "تيك توك" المملوك لشركة صينية. لإبرام أي اتفاق، قد تقدم الصين تنازلات عبر تعهدات. بزيادة مشترياتها من الصادرات الأمريكية. وعلى رأسها طائرات "بوينغ" وفول الصويا. مما يمنح ترامب انتصارًا سياسيًا واقتصاديًا. من جانبها، قد تبدي واشنطن مرونة في ملفات. مثل تسهيل دخول الطلاب الصينيين إلى الجامعات الأمريكية. كبادرة لحسن النية. تظل القضايا الجيوسياسية هي الأكثر تعقيدًا. حيث تمثل قضية تايوان محور التوتر الأبرز. إذ تسعى بكين للحصول على ضمانات أمريكية لتقليص الدعم العسكري للجزيرة. كما يلقي النفوذ المتزايد للقوتين في مناطق مختلفة من العالم. والنزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، بظلاله على مسار المحادثات. تابع العدد الاول..برأيك، هل يمكن للرئيسين . التركيز على إبرام اتفاق تجاري شامل. أم أن القضايا الجيوسياسية الشائكة مثل تايوان . ستظل العائق الأكبر أمام أي تقارب حقيقي؟