في بيان رسمي كشف عن تفاصيل صادمة، أعلنت هيئة النيابة الإدارية عن ملابسات واقعة التنقيب عن الآثار داخل منشأة حكومية. حيث باشرت تحقيقات موسعة في اكتشاف أعمال حفر وسرداب عميق داخل أحد مكاتب الصحة بمركز دشنا في محافظة قنا. والذي تم استغلاله بشكل غير قانوني في التنقيب عن الكنوز المدفونة. معاينة تكشف عن "مدينة تحت الأرض" انتقل فريق من النيابة الإدارية بقنا، برئاسة المستشار محمد كامل. لإجراء معاينة لموقع الحادث، كشفت عن تفاصيل مذهلة ومخطط إجرامي دقيق. وأسفرت المعاينة عن الآتي: تمويه وإخفاء: تم إخفاء مدخل الحفرة خلف باب خشبي جانبي داخل مكتب الصحة، يفتح على حديقة المبنى. حفرة عميقة: عُثر في الحديقة على حفرة ضخمة يتجاوز عمقها خمسة أمتار، وبداخلها سلم خشبي بدائي لتسهيل النزول. سرداب أفقي: الأدهى من ذلك، هو اكتشاف سرداب أفقي. في نهاية الحفرة يمتد بطول ستة أمتار كاملة، ويمر أسفل غرف مكتب الصحة مباشرة. أدوات الجريمة: عُثر في الموقع على كميات كبيرة من مخلفات الحفر. بالإضافة إلى ألواح خشبية وأدوات أخرى استخدمت في عملية التنقيب. إجراءات قضائية عاجلة ومساءلة المسؤولين فور انتهاء المعاينة وتوثيق المخالفات الجسيمة، أمرت النيابة الإدارية باتخاذ إجراءات فورية. شملت استدعاء مدير إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة بمديرية الشؤون الصحية بقنا لسماع أقواله وتحديد أوجه القصور والإهمال الإداري. كما تم تكليف اللجنة الفنية المشكلة من المحافظة بسرعة إعداد تقرير فني شامل عن الواقعة. مع استمرار التحقيقات لكشف كافة المتورطين. سؤال تفاعلي: برأيك، من يتحمل المسؤولية الأكبر في هذه الواقعة: الإهمال الجسيم . من جانب مسؤولي الصحة، أم جشع العصابة . التي استغلت المبنى الحكومي لتنفيذ جريمتها؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.