أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

في تصعيد جديد ترامب يهدد طالبان بـ "أشياء غير جيدة" ما لم تسلم قاعدة بغرام الإستراتيجية لمراقبة الصين

في تصعيد لافت لخطابه تجاه أفغانستان، هدد الرئيس الأمريكي السابق.

دونالد ترامب الحكومة التي تقودها حركة طالبان بحدوث “أشياء غير جيدة” .

ما لم توافق على تسليم السيطرة على قاعدة بغرام الجوية للقوات الأمريكية.

ويأتي هذا التهديد بعد سلسلة من التصريحات التي كرر فيها ترامب رغبته.

في استعادة القاعدة التي يعتبرها ذات أهمية استراتيجية قصوى، خاصة لمراقبة الصين.

 الهدف الاستراتيجي.. عين على الصين

أوضح ترامب في أكثر من مناسبة أن أحد الأسباب الرئيسية لإصراره .

على استعادة القاعدة هو موقعها الجغرافي الفريد.

وفي مؤتمر صحفي حديث، قال إن القاعدة “تبعد ساعة واحدة فقط عن المكان.

الذي تصنع فيه الصين صواريخها وأسلحتها النووية”.

كما انتقد بشدة طريقة الانسحاب “الفوضوي” الذي تم في عهد إدارة بايدن عام 2021.

مؤكدًا أنه لو كان في السلطة لكان قد أبقى على السيطرة على بغرام حتى مع سحب القوات.

 كابول ترد بحسم: لا قواعد عسكرية أجنبية

جاء الرد الأفغاني حاسمًا على لسان المسؤول في وزارة خارجية طالبان.

زاكر جلالي، الذي أكد أن الشعب الأفغاني لم يقبل تاريخيًا بأي وجود عسكري أجنبي على أراضيه.

وأشار جلالي إلى أن هذا الاحتمال “قوبل بالرفض التام” خلال محادثات الدوحة.

وهو ما نص عليه “اتفاق الدوحة” الذي وقعه ترامب نفسه.

ومع ذلك، ترك الباب مفتوحًا أمام “تفاعل” سياسي واقتصادي.

لكنه أغلقه تمامًا أمام أي تعاون عسكري أو تسليم للقواعد.

 ما وراء الكواليس.. معادن نادرة ومكافحة الإرهاب

تكشف تقارير إعلامية أمريكية أن دوافع إدارة ترامب تتجاوز مجرد مراقبة الصين.

فهناك أهداف استراتيجية أخرى تشمل:

المعادن النادرة: الحصول على وصول مباشر لثروات أفغانستان المعدنية الهائلة.

مكافحة الإرهاب: إنشاء نقطة انطلاق لشن هجمات ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المنطقة.

وجود دبلوماسي: إمكانية إعادة فتح منشأة دبلوماسية في البلاد.

ولكن تحقيق كل هذه الأهداف يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض.

هو ما يتعارض بشكل مباشر مع اتفاقية الدوحة لعام 2020.

التي أبرمها ترامب بنفسه ونصت على انسحاب كامل للقوات.

 سؤال تفاعلي:

برأيك، ما هو الدافع الحقيقي وراء إصرار ترامب على استعادة قاعدة بغرام:

مراقبة الصين فعلًا، أم محو إرث الانسحاب الذي تم في عهد بايدن؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي