أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بشدة. مقتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة بنت جبيل جنوب لبنان. مؤكدة في بيان حاسم أن "استهداف الأطفال أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره". ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية لضمان حماية كل طفل. جاءت هذه الإدانة الدولية بعد إعلان وزارة الصحة اللبنانية مقتل خمسة أشخاص. بينهم الأطفال الثلاثة "سيلين، هادي، وأسيل"، ووالدهم، وإصابة والدتهم بجروح. جراء قصف بمسيرة إسرائيلية. وأثارت الحادثة موجة غضب عارمة في لبنان. حيث وصفها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. ورئيس الحكومة نواف سلام بـ"المجزرة" و"الجريمة الموصوفة. ضد المدنيين" ورسالة ترهيب لأهالي الجنوب. من جانبه، أقر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي. بأن الهجوم أسفر عن مقتل "عدد من المارة"، موضحاً أن الغارة . كانت تستهدف "تصفية" أحد عناصر "حزب الله" . الذي كان يمارس نشاطاً في منطقة مدنية. وأضاف أن الجيش "يبذل قصارى جهده للحد من الضرر الذي قد يلحق بالمدنيين". يضع هذا الحادث المأساوي الأطراف الدولية. أمام مسؤولياتها في تطبيق القرارات الأممية وحماية المدنيين، خاصة الأطفال. في مناطق النزاع، ويسلط الضوء مجدداً على التكلفة البشرية الباهظة . للتصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. كيف يمكن للمجتمع الدولي تجاوز حدود الإدانة إلى إجراءات فعلية تضمن عدم تكرار. استهداف المدنيين والأطفال في مناطق النزاعات المسلحة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.