في خطوة تعكس حالة التأهب القصوى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استنفار عسكري واسع وتعزيز قواته على كافة الجبهات. وذلك تزامناً مع عطلة رأس السنة اليهودية ومناخ سياسي متوتر تشهده المنطقة. وأكد المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أنه بناءً على تقييم الوضع. تم حشد عشرات السرايا العسكرية من وحدات ودورات تأهيلية قتالية مختلفة. أوضح أدرعي أن هذه القوات ستُكلف بتنفيذ "مهام دفاعية وهجومية" على مختلف الجبهات. مشيراً إلى أن حالة الاستنفار تشمل تعزيزاً شاملاً للقوات الجوية والبرية والبحرية. ونشر كافة الأنظمة العسكرية في جميع أنحاء البلاد لضمان الجاهزية لأي سيناريو محتمل. يأتي هذا التصعيد في ظل سياق مركب، حيث يتزامن مع ضغوط دبلوماسية متزايدة تتمثل في حملة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين. بالإضافة إلى اجتماع مرتقب في الأمم المتحدة برئاسة السعودية وفرنسا يهدف إلى دفع حل الدولتين. بالتزامن مع حالة التأهب، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إعادة فتح "جسر الملك حسين"، المعبر الوحيد بين الضفة الغربية والأردن. بعد إغلاقه في 19 سبتمبر إثر هجوم نفذه سائق شاحنة أردني وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. ويأتي ذلك بينما تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. برأيك، هل يعكس هذا الاستنفار العسكري مخاوف أمنية فعلية مرتبطة بالأعياد. أم أنه رسالة سياسية موجهة للمجتمع الدولي رداً على موجة الاعترافات بدولة فلسطين؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.