
احترام الآخر
بقلم: د. أحلام عبيد
بنيت العلاقات الإنسانية منذ القدم على الاحترام المتبادل في جميع المجالات. احترام الصغير للكبير، احترام الأبناء للآباء، احترام الطلاب لأساتذتهم ومعلميهم، احترامنا لأنفسنا يظهر في احترامنا للآخر.
احترام الصديق لصديقه والجار لجاره والأخ لأخيه، احترام زملاء العمل ومراعاة حقوقهم وواجباتهم. هل أدت وتيرة الحياة السريعة وازدحامها إلى نسياننا لمسؤوليتنا تجاه قيمة كبيرة من قيم المجتمع وهي التقدير والاحترام؟

شبابنا اليوم يلقي بعرض الحائط بكل ما هو نفيس من قيم مجتمعنا وقيم ديننا التي تدعو إليها جميع الأديان. أين تطبيق احترام الكبير في المواصلات العامة أو الشوارع والنوادي ومناحي الحياة؟
في المقابل، هناك من يراعون ذلك ويقدرون، ونجد أسلوب حياة في تصرفاتهم، حقًا نرفع لهم القبعة حين نجد الشفقة والرحمة والاحترام من هؤلاء الشباب والفتيات.
لماذا لا نبدأ في عمل دعاية هادفة لحماية قيم مجتمعنا، لكي تتربى الأجيال الصاعدة على هذه القيم ولا تضيع أهدافنا السامية؟ أدعو جميع وسائل الإعلام الهادفة إلى وضع نصب أعينها حماية قيم المجتمع.
على سبيل المثال، لماذا لا نعرض حكمة يومية هادفة تعلمنا قيمة سامية على شاشات القنوات الفضائية والقنوات المحلية لمدة ثانية؟ أجيالنا عاشقة لكل ما هو مرئي وفعال، بعيدً عن تلفزيون الأهل والآباء.”













