اقتصاد
أخر الأخبار

مؤشر الدولار يتأرجح بين التراجع التاريخي والتوقعات الهبوطية

مؤشر الدولار يتأرجح بين التراجع التاريخي والتوقعات الهبوطية: المستثمرون يتجهون نحو الذهب واليورو والين بديلاً عن العملة الأميركية

 تراجع حاد للدولار: انخفاض 11% في النصف الأول من 2025، ومورغان ستانلي يتوقع وصول المؤشر إلى 91 بحلول 2026

 الرابحون هم الذهب واليورو والصادرات الأميركية: المستثمرون الدوليون يبتعدون عن الدولار بسبب سياسات الرسوم والانعزالية

 الخاسرون: المستهلكون يتأثرون بارتفاع أسعار الواردات، والمستوردون يواجهون هوامش ربح متقلصة

كشفت بيانات اقتصادية أن مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يعكس قوته مقابل سلة من العملات.

لا يزال يتأرجح بين مسار هبوطي بدأ منذ أشهر واحتمالات ضعيفة للتعافي في المدى القريب.

ويرتبط هذا التأرجح بشكل مباشر بعدم اليقين الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة منذ بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية.

مسار التراجع الدراماتيكي:

بعد طفرة قصيرة أعقبت إعادة انتخاب ترامب، بدأ مؤشر الدولار بالتراجع الحاد منذ منتصف يناير كانون الثاني تحت وطأة القرارات الاقتصادية المتعلقة بالرسوم الجمركية والتوجه نحو الانعزالية الاقتصادية.

أدى هذا التراجع إلى انخفاض قيمة العملة بنحو 11% خلال النصف الأول من العام الجاري.

مسجلاً أكبر انخفاض في النصف الأول من العام منذ أكثر من خمسة عقود.

ويُتوقع أن يستمر هذا المنحنى الهبوطي، حيث يتوقع “مورغان ستانلي” أن ينخفض المؤشر إلى 91 بحلول منتصف عام 2026.

 المستفيدون من ضعف الدولار:

الخاسر الأكبر هو الدولار نفسه، بينما تستفيد أطراف عديدة من هذا التراجع:

 الذهب والملاذات الآمنة: المستثمرون في الذهب الذي قفز فوق 4000 دولار للأوقية والبنوك المركزية يجنون عوائد، حيث يقلل ضعف الدولار من قيمة الاحتياطيات المقومة به.

 المصدرون الأميركيون: انخفاض الدولار يقلل سعر السلع والخدمات الأمريكية في الأسواق الأجنبية، مما ينعش الصادرات الأمريكية.

 العملات الأجنبية: عملات رئيسية مثل اليورو والين والفرنك السويسري ترتفع قيمتها مقابل الدولار، بحثاً عن بدائل آمنة.

 الدول المثقلة بالديون: ضعف الدولار يخفف عبء سداد الديون المقوّمة بالعملة الأميركية، خاصة في بعض الدول الأفريقية.

 المتضررون الرئيسيون:

المستهلكون الأميركيون: يتأثرون بارتفاع أسعار السلع المستوردة بسبب ضعف الدولار.

 المستوردون: يواجهون تكاليف أعلى للسلع والخدمات الأجنبية، مما يقلص هوامش ربحهم ويزيد الأسعار على المستهلكين.

ما هو العامل الذي تعتقد أنه سيؤثر بشكل حاسم على تعافي الدولار في الفترة المقبلة:

استقرار أو عكس الرسوم الجمركية الصادرة عن إدارة ترامب.

أم  نتائج الانتخابات المقبلة وتأثيرها على السياسة النقدية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي