ترامب يُصعّد ضد بكين: يصف قيود تصدير المعادن النادرة الجديدة بالـ "خطوة الشريرة والعدائية". ويُهدد بفرض "تعريفات جمركية هائلة" على الواردات الصينية. إلغاء اللقاء المرتقب مع شي في كوريا الجنوبية: لا سبب للتحدث بعد الرسائل الصينية غير المناسبة. الرد الأميركي المحتمل: دراسة زيادة هائلة في الرسوم الجمركية . على المنتجات الصينية واستخدام "مواقع الاحتكار الأميركية الأقوى". توقيت صادم: تصعيد القيود التجارية يتزامن مع حلول السلام في الشرق الأوسط: نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشوراً طويلاً مُفصّلاً. يحمل لهجة هجومية حادة، ضد الصين. واصفاً خطوات بكين الأخيرة بفرض قيود على تصدير عناصر الإنتاج . والمعادن النادرة بأنها "أمور غريبة" و"خطوة شريرة وعدائية". اتهامات الاحتكار والعدائية المفاجئة: أوضح ترامب أن الصين تُرسل رسائل لدول العالم . تطالب فيها بفرض ضوابط على تصدير أي عنصر إنتاج. حتى لو لم يُصنّع في الصين، مما سيؤدي إلى "ازدحام" الأسواق وإلحاق الضرر بدول العالم، خاصة الصين نفسها. واعتبر ترامب أن هذه الخطوة، التي أتت بعد ستة أشهر من علاقات جيدة نسبياً، كانت "مفاجأة حقيقية". مؤكداً أن توقعاته بأن الصين كانت "تتربص" قد ثبتت صحتها. الإلغاء الفوري للقمة: نتيجة لهذا التصعيد، أعلن ترامب أنه لا يرى سبباً لعقد اللقاء المخطط له مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ APECبكوريا الجنوبية بعد أسبوعين. مشيراً إلى أن الرسائل الصينية كانت "غير مناسبة بشكل خاص". خاصة أنها صادفت يوماً تاريخياً للسلام في الشرق الأوسط. التهديد بالرد المالي الشامل: أكد ترامب أن الولايات المتحدة لديها "مواقع احتكارية أقوى وأبعد مدى" من الصين. والتي لم يختر استخدامها "حتى الآن". وكشف الرئيس أنه يدرس الآن خيارين رئيسيين للرد المالي والمضاد: زيادة هائلة في التعريفات الجمركية على جميع المنتجات الصينية الواردة. دراسة العديد من "التدابير المضادة الأخرى" بجدية. إذا كان ترامب يمتلك أوراقاً احتكارية أقوى. فهل ترى أن تهديده بفرض تعريفات "هائلة". هو الأداة الأكثر فعالية لكسر احتكار الصين للمعادن النادرة. أم أن ذلك سيؤدي إلى انهيار حاد في التجارة العالمية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.