تحول استثنائي في المعادن الثمينة: تراجع المعروض العالمي. من الفضة يقود الأسعار للصعود المستدام إلى مستويات تاريخية جديدة. الارتفاع مدفوع بالصناعة: الطلب على الألواح الشمسية . والرقائق الإلكترونية يتجاوز الطلب على المشغولات الفضية. الفارق عن 1980: الخبراء يؤكدون أن الصعود الحالي . ناتج عن عوامل إنتاجية حقيقية وليس مجرد فقاعة مضاربات. تفضيل المستثمرين: الاتجاه نحو سبائك وعملات الفضة الخام بدلاً من المشغولات لضمان السيولة والتحوط: صرح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية. بأن أسواق الفضة العالمية تشهد تحولاً استثنائياً. مرجحاً دخول المعدن الأبيض مرحلة "الندرة السعرية". حيث يفوق الطلب الفعلي، الصناعي والاستثماري. المعروض المتاح، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة من النمو السعري المستقر. الفضة تقترب من القمة التاريخية: أشار واصف إلى تجاوز أسعار الفضة حاجز 50 دولاراً للأوقية عالمياً. موضحاً أن هذا الصعود يتميز بأنه قائم على أساسيات واقعية. خاصة تنامي الطلب الصناعي في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة الألواح الشمسية والرقائق الإلكترونية. وشدد على أن هذا الوضع يختلف جذرياً عن فقاعة عام 1980 التي غذتها المضاربات الاحتكارية. تحول في تفضيلات المستثمرين: لاحظ واصف تحولاً في سلوك المستثمرين. حيث أصبح الطلب الاستثماري على الفضة في صورة سبائك وعملات يفوق الطلب على المشغولات التقليدية. ويفضل الأفراد الاحتفاظ بالمعدن الخام لسهولة تداوله وقدرته الفائقة. على التحوط ضد التضخم وانعدام اليقين الاقتصادي. التوقعات المستقبلية: توقع رئيس الشعبة استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبياً. مدعومة بالطلب المتزايد في مشاريع الطاقة المتجددة. مما يجعل الفضة منافساً قوياً للذهب كملاذ استثماري طويل الأجل. إذا كنت مستثمراً تسعى للتحوط طويل الأمد في المعادن الثمينة. هل تفضل التركيز على الفضة التي تشهد نمواً مدفوعاً بالصناعة. أم الذهب الملاذ الآمن التقليدي الذي يحافظ على قيمته بشكل مستقر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.