إنشاء مركز قيادة رفيع المستوى: جنرال أميركي للإشراف. على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإدارة المرحلة الانتقالية. قوة مهام ثلاثية أميركية،قطرية،مصرية. مُزوّدة بمعدات ثقيلة للبحث عن رفات المحتجزين المفقودين. آلية أميركية مباشرة للردع: أي إخلال بالاتفاق سيواجه. "رد أمريكي مباشر" متفوقاً على الوساطات الأخرى. المرحلة القادمة: إطلاق سراح جميع المحتجزين والأسرى . بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي جزئي وتشكيل قوة استقرار دولية: أفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أصدر توجيهاً للقيادة المركزية الأمريكية بإنشاء مركز قيادة داخل الأراضي الإسرائيلية. ليكون النواة لتنسيق جميع العمليات الأمنية المتعلقة بتطبيق خطة السلام في غزة. دور المركز الأمريكي الجديد: سيتولى هذا المركز، بقيادة جنرال أميركي رفيع المستوى. وبمشاركة مئات الجنود الأمريكيين نحو 200 جندي. الإشراف على تنفيذ خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً. وأشار تقرير إلى أن نطاق تفويض الولايات المتحدة. في غزة لم يُكشف عنه بالكامل بعد لإسرائيل. قوة المهام المشتركة للبحث عن الرفات: أكدت تقارير إسرائيلية على تشكيل "قوة مهام مشتركة". تتألف من عناصر أميركية وقطرية ومصرية. وستكون هذه القوة مُجهّزة بمعدات ثقيلة. مثل معدات الحفر والهدم للوصول إلى رفات المحتجزين. الذين قُتلوا والذين يُجهل موقعهم، بهدف استعادتهم. بالتوازي مع الإفراج عن الأحياء خلال مهلة الـ 72 ساعة. آلية الردع المباشر: نقل مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن القوة الأميركية المقترحة . "تتفوق بوضوح على أي آلية قطرية-تركية". وأن أي تأخير أو انتهاك للاتفاق سيواجه "رداً أمريكياً مباشراً". مما يُرسخ الدور الأميركي كضامن وضابط للتنفيذ. إذا كانت الولايات المتحدة ستشرف على عملية نزع السلاح. وتأمين الحدود عبر هذه القوة المشتركة. فما هو التحدي الأكبر الذي يواجه هذه الآلية: ضمان عدم تدخل الجيش الإسرائيلي في مناطق عمل القوة الدولية. أم إقناع الفصائل بتسليم السلاح . في ظل مطالباتهم بالاحتفاظ به كضمان مستقبلي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.