
وهل تخطيناك يا أنس لنتخطاك يا صالح!!
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

رغم وقف إطلاق النار، يد الخيانة تقتل البراءة وصوت الحرية والحق، حقدوا عليه في فرحته و لم يتركوه ليرى بعض من ثمرات اجتهاده هو ومن سبقه من الصحفيين الذين خاطروا بأرواحهم ليكونوا صوت الحق، وينقلوا صوت الحرية من داخل غزة الأدبية..
وكما سجلها التاريخ ” أن الأمم لا تنهزم إلا بيد الخونة” كان استشهاد صالح الجعفراوي دليلًا أن رغم رحيل قوات الاحتلال إلا أنهم قد تركوا من خلفهم سمًا يسري في جسد هذه الأمة من الخونة الذين يجب تطهيرها منهم كي تأمن.
رحم الله صالح وأنس وكل من حمل هم إيصال صوت الحق للعالم ليكون شاهدًا على كفاح هذا الشعب العظيم.













