وزير الخارجية المصري يحذر: لن نقبل بإدارة أجنبية لغزة. ومصر تسعى لقرار أممي بتشكيل "قوة دولية لحفظ السلام. " بمشاركة دول مثل تركيا وأذربيجان، و"مجلس سلام" دولي لمراقبة المساعدات. مصر تطالب بقوة دولية لحفظ السلام ومراقبة المساعدات في غزة أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي. في تصريحات لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية. أن الهدف الاستراتيجي لمصر هو الحصول على قرار عاجل من مجلس الأمن. لإنشاء قوة دولية متخصصة لحفظ السلام في قطاع غزة. رفض الإدارة الأجنبية لغزة وتأكيد الدور الفلسطيني شدد الوزير عبد العاطي على الموقف المصري الثابت بشأن إدارة القطاع: السيادة الفلسطينية: أكد الوزير أنه "لن يكون مقبولاً أن يقوم الأجانب بإدارة غزة". وأن مهمة القوة الدولية هي تقديم الدعم للفلسطينيين. لتمكينهم من إدارة شؤونهم بأنفسهم. صلاحيات القوة: يجب على مجلس الأمن تحديد صلاحيات. ومهام القوة الدولية بوضوح، حيث ستتركز مهمتها على حفظ السلام وليس فرضه. دور "مجلس السلام" الدولي في مراقبة الإعمار أوضح الوزير أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ستكون أكثر تعقيداً. مشدداً على ضرورة استمرار المشاركة الأمريكية. لضمان التزام جميع الأطراف بحماية جهود إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية. آلية المراقبة: سيتم إنشاء "مجلس سلام" دولي، بمشاركة شخصيات مؤثرة . مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وستكون مهمته مراقبة تدفق الأموال وضمان وصول المساعدات. قوة التثبيت الدولية ISF: أشارت مصادر إلى أن مصر مستعدة. لقيادة قوة تثبيت دولية يُتوقع أن تضم حوالي 4,000 جندي من مصر. أذربيجان، تركيا، وإندونيسيا، وستكون مهمتها حفظ السلام . وليست فرض السيطرة، ولن تحمل أسلحة ثقيلة. في ظل هذا الطرح المصري بإنشاء قوة حفظ سلام دولية. ما هي التحديات المحتملة أمام مجلس الأمن . في التوافق على صيغة دولية مقبولة لجميع الأطراف المعنية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.