
غرائب وعجائب
أطرف الحوادث
في مايو 2025، شهدت تايلاند واحدة من أطرف الحوادث التي تحولت إلى قصة عالمية.
فقد حاولت الشرطة هناك إنقاذ قطة ضائعة وإعادتها إلى صاحبها، لكن القطة “نوب تانغ”، كما يُدعى هذا الكائن المشاغب، لم يكن مرحبًا بالمساعدة. بدلاً من أن تهدأ بين أيدي رجال الشرطة، ردّت القطة الصغيرة بسلسلة من الخدوش والعضات التي أربكتهم وجعلت الموقف يبدو وكأنه مشهد من فيلم كوميدي!
لكن بدلاً من الغضب، قرر الضباط تحويل الموقف إلى لحظة مليئة بالمرح.
فوضعوا خطة “اعتقال” صورية: التقطوا صورة جنائية للقطّة “mugshot” مع بصمات أقدامها، وأضافوا حتى تقريرًا ساخرًا صاغه الضابط “دا باريندا باكيسوك” من منظور القطة نفسها:
“كنت فقط جائعة… لم أقصد أن أعضّ أحدًا.”
ولم يتوقف الإبداع عند ذلك، إذ أجروا أيضًا “اختبارًا وهميًا للمخدرات” باستخدام النعناع البري (catnip)، وكانت النتيجة بالطبع سلبية!
في اليوم التالي، جاء صاحب القطة ليأخذها، بعدما أصبحت حديث الإنترنت، إذ انتشرت صورها وقصتها بسرعة و أسرّت قلوب الملايين حول العالم. لقد كانت لحظة فريدة ذكّرت الجميع أن حتى في المواقف الجدية، يمكن لروح الدعابة والإنسانية أن تصنع ذكرى لا تُنسى.











