يرتفع لـ 49.2 نقطة بأكتوبر، أبطأ انكماش بـ 8 أشهر سجل القطاع الخاص غير النفطي في مصر تحسنًا ملحوظًا في أكتوبر. حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات PMI الصادر عن "إس آند بي غلوبال" ارتفاعًا إلى 49.2 نقطة. هذا الارتفاع يمثل أبطأ وتيرة تراجع في النشاط خلال ثمانية أشهر. مقتربًا من مستوى الـ 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. مما يشير إلى تحسن نسبي في بيئة الأعمال رغم استمرار بعض التحديات. يشير التقرير إلى تباطؤ تراجع الأعمال الجديدة، مسجلاً أضعف وتيرة له في خمسة أشهر. مع إشارات إيجابية لتحسن ظروف السوق وزيادة الطلب المحلي. كما شهد قطاع التصنيع نموًا منفردًا في الطلبات الجديدة، مما يعكس زخمًا إيجابيًا في هذا القطاع الحيوي. على الرغم من هذا التحسن، تواجه الشركات المصرية ضغوطًا متزايدة في التكلفة. حيث ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة في خمسة أشهر. مدفوعة بزيادة الأجور وارتفاع أسعار الوقود. ومع ذلك. تشير التوقعات إلى استمرار التفاؤل لدى الشركات بشأن النشاط المستقبلي والظروف الاقتصادية. مع توقعات بتحسن مستمر في الطلب المحلي. ما هي الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة المصرية لدعم القطاع الخاص. في مواجهة ضغوط التكلفة المتزايدة وتعزيز مسار الاستقرار؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس ارتفاع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص المصري . في أكتوبر إلى 49.2 نقطة مؤشرًا إيجابيًا نحو الاستقرار. حيث يشير إلى تباطؤ وتيرة الانكماش بعد ثمانية أشهر من التراجع. هذا التحسن مدفوع بزيادة الطلب المحلي ونمو في قطاع التصنيع. مما يعطي إشارات على تعافٍ محتمل في الاقتصاد. ومع ذلك، تظل ضغوط التكلفة، مثل ارتفاع أسعار الوقود والأجور، تحديًا رئيسيًا. قدرة الشركات على استيعاب هذه التكاليف دون تمريرها بالكامل للمستهلكين. ستكون حاسمة للحفاظ على هذا المسار الإيجابي واستمرارية التحسن في بيئة الأعمال المصرية.