أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

"سرقة القرن" في اللوفر: يوتيوبر سابق بحوزته 15 جريمة سابقة يُعتقل وسط ثغرات أمنية فاضحة

فضيحة كلمة المرور “Louvre” و”الكاميرات لم ترَ اللصوص”.. سرقة مجوهرات بـ 102 مليون دولار

 “سرقة القرن” تكشف ثغرات أمنية خطيرة في اللوفر:

كشفت التحقيقات الفرنسية تطورات مثيرة في قضية سرقة مجوهرات التاج من متحف اللوفر، التي وُصفت بـ “سرقة القرن”.

تبين أن أحد المشتبه بهم الأربعة هو يوتيوبر سابق معروف باسم “دودو كروس بيتيوم”.

اشتهر بمقاطع استعراضاته على الدراجات النارية، وعمل سابقاً حارساً أمنياً في متحف بومبيدو.

 اليوتيوبر “دودو كروس بيتيوم”:

ألقت الشرطة القبض على المتهم عبد اللاي 39 عاماً في منزله بعد ستة أيام من السرقة.

وُجهت إليه تهم السرقة المنظمة والتآمر الجنائي. يُعرف المتهم بأنه شخصية معروفة في الأوساط الشبابية.

وله آلاف المتابعين على يوتيوب، تيك توك، وإنستغرام.

ويقود دراجة Yamaha TMax، وهي نفس الدراجة المستخدمة في عملية الهروب.

criminal سجل جنائي حافل:

يملك المتهم سجلاً جنائياً طويلاً يضم 15 جريمة، منها حيازة المخدرات، القيادة دون ترخيص.

وتعريض حياة الآخرين للخطر.

كما أدين في عملية سطو على محل مجوهرات عام 2014 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

 اعترافات متناقضة وعقل مدبر مجهول: اعترف المتهم جزئياً بمشاركته.

مدعياً أنه تصرف “بناءً على تعليمات مجموعة من المحرّضين”. إلا أن أقوال المتهمين الأربعة كانت متناقضة.

حيث قال أحدهم إنه ظن أن اللوفر يقتصر على الهرم الزجاجي.

بينما اعتقد آخر أنه مغلق يوم الأحد.

دفعت هذه التصريحات المحققين لترجيح وجود عقل مدبر مجهول.

 فضيحة كلمة المرور “Louvre”:

أثارت القضية انتقادات بعد كشف ثغرات أمنية خطيرة في نظام المتحف الإلكتروني.

حيث تبين أن أنظمة التشغيل قديمة Windows 2000 و Server 2003

وأن كلمة مرور كاميرات المراقبة كانت ببساطة “Louvre” ولم تتغير منذ سنوات.

اعترافات مديرة اللوفر: اعترفت مديرة متحف اللوفر، لورانس دي كار.

بأن نظام المراقبة الخارجية “ضعيف للغاية” وغير كافٍ لتأمين محيط المتحف.

عملية السطو السريعة والهوليوودية:

نفذت عصابة من أربعة أشخاص عملية السطو في وضح النهار.

باستخدام شاحنة مسروقة مزودة بسلم ومصعد شحن.

للوصول إلى نافذة في الطابق الأول. تمكن اثنان منهم من كسر النافذة وصندوقي عرض زجاجيين.

قبل أن يفر الأربعة على دراجاتهم النارية في عملية لم تستغرق سوى سبع دقائق.

 المسروقات الثمينة: شملت المسروقات ثماني قطع فنية ومجوهرات نادرة.

أبرزها قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون الأول لزوجته.

وتاج مرصع باللآلئ والماس. بلغت قيمة المسروقات 102 مليون دولار، ولم تتمكن السلطات من استعادتها حتى الآن.

 المحققون: “مجرمون صغار” وليسوا منظمة جريمة:

يرى المحققون أن منفذي العملية لم يكونوا محترفين كما بدا، بل أقرب إلى “مجرمين صغار”.

 ما هي الإجراءات الأمنية التي يمكن اتخاذها لتعزيز أمن المتاحف والمواقع الأثرية ضد الهجمات الإلكترانية والسرقات؟

 إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تكشف هذه القضية عن ثغرات أمنية خطيرة في أحد أهم المتاحف في العالم.

مما يثير تساؤلات حول مدى كفاءة الأنظمة الأمنية المطبقة.

الاعترافات المتناقضة للمتهمين، ودور “اليوتيوبر” السابق، وحتى الاعترافات بشأن كلمة مرور بسيطة.

كلها عوامل تزيد من تعقيد القضية وتلقي بظلال.

من الشك على قدرة الأنظمة الأمنية على منع مثل هذه الجرائم.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي