"سفاري الموت" خلال حصار سراييفو أفادت عايدة كولودر، إحدى الناجيات من حصار سراييفو، في مقابلة حصرية. بتفاصيل مروعة حول "رحلات سفاري قنص البشر" التي استمرت عامين خلال حرب البوسنة في التسعينيات. ويُزعم أن أثرياء أوروبيين، بينهم إيطاليون، دفعوا مبالغ ضخمة لجنود صرب لإطلاق النار على مدنيين عزل من أجل المتعة. تعرفة القتل: الأطفال الأعلى سعراً كشفت الناجية أن مجموعات تتألف من 5 إلى 8 أشخاص كانت تذهب إلى تلال سراييفو لإطلاق النار على المدنيين بأسعار متفاوتة. وتراوح المبلغ المدفوع بين 2000 و 3000 يورو. وكان "قتل الأطفال هو الأعلى سعراً"، بينما كان يسمح بقتل كبار السن "مجاناً". الادعاء الإيطالي يفتح تحقيقاً يُجري الادعاء الإيطالي حالياً تحقيقاً في هذه التقارير، التي تصدرت وسائل الإعلام العالمية. حول تورط مواطنين إيطاليين وأجانب آخرين من أمريكا، كندا، روسيا، ألمانيا، فرنسا وبريطانيا. في دفع ما يصل إلى 100 ألف يورو للمشاركة في هذه الأفعال بدافع المتعة الشخصية فقط. أدلة وشهادات جاءت التحقيقات بناءً على شكوى قانونية قدمها الصحفي الإيطالي إيزيو غافاتزيني، الذي جمع أدلة من وثائق قديمة وشهادات شهود. بما في ذلك شهادة جندي مارينز أمريكي سابق أمام محكمة لاهاي. حول مصادفته "قناصة سياحيين" كانوا يحملون أسلحة صيد لإطلاق النار على سكان المدينة المحاصرة. كيف يمكن للمجتمع الدولي مساءلة الأشخاص الذين شاركوا في هذه الأفعال التي لا تتقادم بوصفها جرائم ضد الإنسانية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعيد هذا التحقيق تسليط الضوء على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت خلال حرب البوسنة. ويؤكد أن الدافع لم يكن سياسياً أو دينياً بالضرورة، بل متعة شخصية ممولة. التحقيقات الإيطالية مهمة جداً لأنها تسعى لملاحقة متهمين لم يتم معاقبتهم لعقود. الكشف عن "تعرفة" القتل يشدد على الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه مرتكبو الجريمة. ويعزز الجهود الدولية لتطبيق العدالة الانتقالية.