ترأس رئيس مجلس الوزراء اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية. حيث تم استعراض مؤشرات الأداء الاقتصادي وبرنامج الإصلاح بالتعاون مع صندوق النقد الدولي. مؤكداً على تحقيق مؤشرات جيدة وتوقع تراجع أكبر في التضخم بحلول ديسمبر المقبل. المؤشرات الاقتصادية والإصلاحات الرئيسية: تراجع التضخم: أشار الاجتماع إلى أن معدل التضخم يسجل "مسارًا نزوليًا ملحوظًا". مع توقعات بحدوث تراجع "أكبر" في ديسمبر المقبل. الفائض الأولي: تم تحقيق أعلى قيمة فائض أولي في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025 2026. وصلت إلى 179 مليار جنيه، مقارنة بـ 90 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام السابق. الإيرادات الضريبية: تحسن ملحوظ في الإيرادات بفضل ميكنة النظم الضريبية وتسهيل الإجراءات. التزامات: تأكيد التزام الحكومة بالحفاظ على سياسة سعر الصرف المرن والتوسع في برامج "نوفي" لمواجهة آثار التغيرات المناخية. موعد المراجعات: زيارة بعثة صندوق النقد الدولي لمصر في أوائل ديسمبر المقبل لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة. الإصلاحات الهيكلية: استعرض الاجتماع جهود التخارج من بعض القطاعات الاقتصادية، وتحسين إدارة الدين العام. وتوفير حوافز لجذب الاستثمارات في قطاعات الصناعة والطاقة. ما هو أهمية تحقيق فائض أولي بقيمة 179 مليار جنيه. في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المالي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُعد تحقيق فائض أولي ضخم بقيمة 179 مليار جنيه في الربع الأول من العام المالي مؤشراً قوياً على نجاح الحكومة. في إدارة الموازنة والسيطرة على الإنفاق، وهو أمر حيوي لخفض الدين العام. بالتزامن مع توقعات تراجع التضخم في ديسمبر. يشير هذا إلى أن الإجراءات النقدية والإصلاحات الهيكلية بدأت تؤتي ثمارها. ومع ذلك، يظل الالتزام بسعر الصرف المرن، والذي أُكد في الاجتماع. عاملاً رئيسياً في استمرار هذه التحسينات وجذب الاستثمارات الأجنبية.