كشف الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق أن المبادرة لإنشاء المحطات النووية في مصر جاءت من الجانب الروسي. مؤكداً أن ذلك يعكس ثقة دولية في الاستقرار والإرادة السياسية المصرية. الدافع الروسي للمشروع: المبادرة الروسية: أكد عبد النبي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من "بادر بعرض إنشاء محطات نووية في مصر"، وليس العكس. عامل الثقة: أرجع المبادرة إلى "حجم الاستقرار والإرادة السياسية" التي لمسها الجانب الروسي في مصر. انتقادات الغرب: أشار إلى أن مصر تعرضت لانتقادات وضغوط من دول غربية كانت تتساءل باستهجان عن جدوى المشروع النووي المصري. تفرد مشروع الضبعة: التمويل والقرض: وصف عبد النبي مشروع الضبعة النووي بأنه "المشروع الوحيد في العالم الذي يتضمن قرضًا وتمويلاً في الوقت ذاته". مما يؤكد الثقة العالمية في السياسات المصرية. الإرادة السياسية: أكد أن تاريخ 15 نوفمبر 2015 يمثل تحولاً محورياً للمشروع على المستويين الفني والسياسي. مشدداً على أن مصر تسير نحو امتلاك مشروع نووي متكامل بمعايير عالمية. كيف تساهم مشاريع الطاقة النووية الكبرى، مثل الضبعة. في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والسياسية مع الدول الكبرى؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تبرز تصريحات الدكتور علي عبد النبي البعد الاستراتيجي لمشروع الضبعة. حيث لم يكن المشروع مجرد طلب مصري. بل مبادرة روسية مدفوعة بالثقة في الاستقرار المصري. هذا يؤكد على أن المشروع النووي ليس مجرد مشروع طاقة. بل هو تعميق لشراكة استراتيجية وسياسية بين القاهرة وموسكو. كما أن النموذج التمويلي الفريد للمشروع قرض وتمويل متزامن. يضعه في مصاف المشاريع النووية العالمية المعقدة . التي تتطلب إرادة سياسية قوية لضمان تنفيذه.