تحذير أممي من “التباين الكبير القادم”:
حذر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP من أن ثورة الذكاء الاصطناعي AI .
تحمل مخاطر توسيع الفجوات بشكل غير مسبوق بين الدول المتقدمة والنامية.
مهددة بتقويض المكاسب التنموية التي تحققت على مدى الخمسين عاماً الماضية.
الذكاء الاصطناعي يُهدد المساواة بين الدول:
أوضح التقرير، المعنون “التباين الكبير القادم: لماذا قد يزيد الذكاء الاصطناعي عدم المساواة بين الدول”.
أن الذكاء الاصطناعي يبشر بـ “عصر جديد من تزايد عدم المساواة بين الدول”.
بعد عقود من التقارب النسبي في الدخل والصحة والتعليم.
مخاطر واسعة النطاق في آسيا والمحيط الهادئ:
أشار فيليب شيليكنز، كبير الاقتصاديين في المكتب الإقليمي لـ UNDP لآسيا والمحيط الهادئ.
إلى أن الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي لن تقتصر على الأداء الاقتصادي بل ستمتد لتشمل:
فقدان الوظائف: تهديد ملايين الوظائف خاصة في الدول النامية.
المهارات وأنظمة الحكم: اتساع الفجوة في مهارات الشعوب وأنظمة الحكم.
عواقب عدم المساواة العالمية:
حذر التقرير من أن تضرر الدول الفقيرة بسبب الذكاء الاصطناعي سيعود بالضرر على الدول الغنية، وأن استمرار تزايد عدم المساواة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على:
أجندة الأمن العالمي.
أشكال الهجرة غير الموثقة.
ملخص الخبر: حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الذكاء الاصطناعي.
سيوسع الفجوات بين الدول ويهدد ملايين الوظائف في آسيا والمحيط الهادئ.
داعياً إلى سياسات عاجلة لمنع تفاقم عدم المساواة وما يتبعه من تداعيات أمنية واجتماعية.
السؤال التفاعلي: ما هي أبرز التدابير الحكومية التي يجب على الدول النامية.
اتخاذها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بدلاً من أن يكون تهديداً لوظائفها؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.