أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

الصين ترفض اتهامات البنتاغون بنشر 100 صاروخ نووي وتطالب إدارة الرئيس ترامب ببدء نزع السلاح

 نفت وزارة الخارجية الصينية ما ورد في مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون.

حول توسيع ترسانتها النووية بشكل هجومي.

واصفة التقارير بأنها تضليل متعمد يهدف لتشويه سمعتها الدولية.

كشفت مسودة تقرير البنتاغون أن بكين قامت بتحميل.

ما يربو على 100 صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز دي إف 31 في مواقع إطلاق جديدة.

متوقعة وصول مخزونها إلى 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.

 رد المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان.

بالتأكيد على أن بلاده لا تشارك في سباقات تسلح نووي.

مطالباً الولايات المتحدة بالوفاء بمسؤوليتها في نزع السلاح.

وخلق الظروف الملائمة للدول الأخرى للانخراط في هذا المسار.

 تأتي هذه السجالات في ظل رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

في استئناف تجارب الأسلحة النووية .

وتفعيل مبادرة لنزع السلاح مع الصين وروسيا.

وهو ما أشارت التقارير الأمريكية إلى غياب الاهتمام الصيني به حالياً.

 تتمسك الصين باستراتيجية نووية للدفاع.

عن النفس تمنع المبادرة باستخدام السلاح النووي.

معتبرة أن تحديث ترسانتها يهدف لضمان الأمن القومي فقط.

في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية.

 ملخص الخبر:

رفضت الصين تقرير البنتاغون الذي يزعم نشرها لـ 100 صاروخ نووي جديد.

مؤكدة التزامها بالدفاع عن النفس ومطالبة إدارة الرئيس ترامب.

ببدء إجراءات حقيقية لنزع السلاح بدلاً من اتهام القوى الدولية الأخرى.

 هل ترى أن القوى الكبرى قادرة فعلاً على التوصل.

لاتفاقيات جادة لنزع السلاح النووي في ظل التوترات الدولية الراهنة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: تعكس هذه المواجهة الدبلوماسية.

حالة من عدم الثقة العميقة بين واشنطن وبكين في الملف العسكري الحساس.

إدارة الرئيس ترامب تسعى لاستخدام أوراق التفوق النووي.

كأداة ضغط في المفاوضات الجيوسياسية الشاملة.

بينما تحاول الصين المناورة عبر تحميل واشنطن المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن سباق التسلح.

استمرار هذا التوتر يعني احتمالية عودة العالم.

إلى حقبة الحرب الباردة بملامح تكنولوجية حديثة.

مما يفرض تحديات أمنية كبرى على استقرار النظام العالمي.

ومستقبل معاهدات الحد من التسلح الدولية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي