الكشف عن أعداد المجندين العراقيين في الجيش الروسي: أعلن حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني. أن بغداد تتابع باهتمام بالغ قضية تجنيد مواطنين عراقيين في الجيش الروسي. وأشار علاوي إلى أن أعداد العراقيين المجندين تبلغ أقل من 5000 فرد. إجراءات عراقية لمنع التجنيد: أكد المستشار علاوي أن العراق يتخذ حالياً إجراءات دبلوماسية وأمنية بالتنسيق مع موسكو . لمنع استمرار تجنيد العراقيين في الجيش الروسي. ويأتي هذا التحرك بعد ظهور تقارير ومقاطع فيديو. تظهر شباناً عراقيين يقاتلون بزي عسكري روسي في أوكرانيا. تحذير القضاء العراقي: شدد فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي. خلال لقائه مع مستشار الأمن القومي، على أن القانون العراقي. يعاقب بصرامة بالسجن كل من يلتحق بالقوات المسلحة. لدولة أجنبية دون الحصول على إذن رسمي من الحكومة. نقاط رئيسية من موقف القضاء العراقي: عقوبة السجن: القانون ينص بوضوح على معاقبة الملتحقين بقوات أجنبية دون موافقة رسمية. مكافحة شبكات التجنيد: مناقشة السبل القانونية لمعالجة أوضاع المتورطين. ومكافحة الشبكات التي تستغل الشباب بوعود رواتب مغرية أو الحصول على الجنسية. تصريحات السفير الأوكراني: فاقم الجدل تصريحات السفير الأوكراني في بغداد، الذي حذر من تحويل الشباب العراقي. إلى "وقود" في الحرب، وزعم أن روسيا هي الجهة الوحيدة . التي تجند العراقيين عبر إغراءات مالية والجنسية. ما هي التدابير القانونية والأمنية الإضافية . التي يجب على العراق اتخاذها لردع تجنيد شبابه في صراعات أجنبية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس اعتراف مستشار رئيس الوزراء العراقي. بوجود ما يقارب 5000 مجند عراقي في الجيش الروسي حجم التحدي . الذي تواجهه بغداد في السيطرة على حركة مواطنيها وتورطهم في نزاعات خارجية. التحرك القضائي والأمني الحالي يهدف إلى تطبيق القانون العراقي الذي يجرم هذا التجنيد. مما يوضح رغبة الحكومة في النأي بنفسها عن أي تورط مباشر أو غير مباشر في الحرب الروسية الأوكرانية.