إدانة إيرانية شديدة لـ "الانتهاك الفاضح للسيادة": نددت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة بـ "الهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا". واصفة إياه بأنه "انتهاك فاضح لسيادة البلاد ووحدة أراضيها" و "عدوان غير شرعي". تأتي الإدانة الإيرانية في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط طهران بكاراكاس. موسكو تعبر عن قلقها وتدعو للحوار: اعتبرت وزارة الخارجية الروسية العمل العسكري الأميركي. في فنزويلا "مقلقاً جداً ويستحق الإدانة"، معبرة عن قلقها البالغ وتنديدها بـ "العدوان المسلح". ودعت موسكو إلى "منع المزيد من التصعيد" والتركيز على إيجاد مخرج للأزمة عبر الحوار. في موقف يشدد على الرفض التام للتدخل العسكري. دعوات أوروبية لضبط النفس واحترام القانون الدولي: في المقابل، دعت دول الاتحاد الأوروبي، ممثلة بمسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس. إلى "ضبط النفس" واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. رغم أن الاتحاد الأوروبي يطعن في شرعية مادورو. إلا أن دولاً أوروبية مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا . دعت إلى التهدئة وعرضت الوساطة لإيجاد حل سلمي للأزمة. ما هو تأثير هذا التنديد الدولي على الخطط الأميركية لإدارة فنزويلا والمرحلة الانتقالية؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا، ندعوك للإعجاب بالمنشور. ومشاركته لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يؤكد التنديد الإيراني والروسي على تشكل محور معارضة دولية صريحة للعملية العسكرية الأميركية. مما يهدد بتعقيد أي قرار مستقبلي في مجلس الأمن يتعلق بفنزويلا. في المقابل يعكس الموقف الأوروبي الحذر . محاولة للموازنة بين عدم الاعتراف بشرعية مادورو والتمسك بمبادئ القانون الدولي. مع التركيز على أهمية المسار السلمي والحوار بدلاً من التصعيد.