إحباط "مؤامرة فنزويلا" في إيران: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن محاولات الأعداء لتكرار "المؤامرة. التي نفذت في فنزويلا" في إشارة إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي مؤخراً داخل إيران قد أحبطت. مشيراً إلى أن الأعداء خططوا لإجبار إيران على الاستسلام. في غضون ثلاثة أيام خلال "حرب الـ12 يوماً" . التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو الماضي، لكنهم فشلوا. إسرائيل متورطة وتزعم دور الموساد: صرح عراقجي بأن الوضع العام في إيران "جيد" رغم المشكلات الناجمة عن العقوبات الدولية. متهماً إسرائيل صراحة بالوقوف وراء أعمال الشغب الأخيرة. وأشار إلى أن مسؤولين إسرائيليين زعموا أن قوات الموساد. لعبت دوراً في تأجيج أعمال الشغب في طهران ومدن أخرى. رد إيراني على نتنياهو وترامب: استهزأ عراقجي بحلم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يسمى "إسرائيل الكبرى". مؤكداً أن نتنياهو يواجه مقاومة شديدة في إيران. وفي سياق متصل. كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التدخل. مطالباً إياه بالتركيز على "أزمات بلاده". الاستعداد لاتفاق عادل والشك في نوايا أمريكا: أكد وزير الخارجية الإيراني مجدداً استعداد بلاده لعقد اتفاق "عادل" . مع القوى الدولية على أساس الاحترام المتبادل. لكنه أضاف أن طهران ليست واثقة من نوايا الولايات المتحدة نفسها. مما يقلل من احتمالية التوصل لحل دبلوماسي سريع. سؤال تفاعلي: ما مدى تأثير العقوبات الدولية على الوضع الاقتصادي الإيراني. وهل تعتقدون أن هذا التأثير هو الدافع الرئيسي للاحتجاجات أم أن دوافعها سياسية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تصريحات عباس عراقجي تمثل إقراراً. بوجود ضغوط داخلية وخارجية ضخمة على النظام، لكنها تؤكد في الوقت ذاته ثقة القيادة الإيرانية . في إحباط محاولات "الإنقلاب الناعم" على غرار ما حدث في فنزويلا. تركيز طهران على تحميل إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية. يهدف إلى تبرير استخدام القوة في قمع الاحتجاجات واعتبارها حرباً. ضد "أعداء خارجيين" وليست مجرد مطالب شعبية.