الخطة الرمادية لاستهداف البرتغال وجزر الأزور كشفت وثائق تاريخية عن "الخطة الرمادية" الأمريكية السرية التي وُضعت في القرن الماضي. والتي كانت موجهة ضد البرتغال . بهدف الاستيلاء على جزر الأزور الاستراتيجية الواقعة في المحيط الأطلسي. كانت الجزر تمثل موقعاً بالغ الأهمية للحركة التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا. خوف من استيلاء الألمان على الجزر الأطلسية جاءت الخطة الرمادية مدفوعة بتخوف أمريكي من إمكانية . استيلاء القوات الألمانية على جزر الأزور خلال الحرب العالمية الثانية. وتحويلها إلى قواعد بحرية وجوية. تُستخدم لمهاجمة الأراضي الأمريكية. في أكتوبر 1940. وُضعت الخطط لغزو الجزر. لكنها أُلغيت مؤقتاً بسبب السياسة الانعزالية لواشنطن. الرئيس روزفلت يأمر بوضع خطة سريعة للغزو في مايو 1941، ومع تزايد المخاوف من الغزو الألماني الوشيك للجزر. أصدر الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت أوامره بوضع خطة سريعة . للاستيلاء على جزر الأزور قبل أن تسبقهم ألمانيا. خُصص للخطة الرمادية نحو 28 ألف عسكري لغزو الأرخبيل. إلغاء الخطة بعد التوجه الألماني للاتحاد السوفيتي تم التخلي عن الخطة الرمادية تدريجياً. وأُلغيت نهائياً بعد حصول الولايات المتحدة على معلومات. مؤكدة بشأن استعداد أدولف هتلر لشن هجوم واسع على الاتحاد السوفيتي. مما أبعد الخطر الألماني عن المحيط الأطلسي. كيف تعكس الخطة الرمادية. والتخطيط لضم غرينلاند اليوم. الاستراتيجية الأمريكية الثابتة في تأمين محيطها الأطلسي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الخطة الرمادية تكشف . عن تاريخ الولايات المتحدة في التخطيط لاستخدام القوة . للاستيلاء على مناطق ذات أهمية استراتيجية . للحماية من الأعداء المحتملين ألمانيا في ذلك الوقت. هذا السجل التاريخي يتماشى مع محاولة ضم غرينلاند اليوم. ويؤكد أن تأمين محيط أمريكا الشمالية والسيطرة . على نقاط العبور الأطلسية يظل أولوية قصوى لواشنطن. بغض النظر عن الوسائل المستخدمة تشريعية أو عسكرية.