عاصفة "فيرن" تهدد البنية التحتية اجتاحت الولايات المتحدة عاصفة شتوية واسعة النطاق سُميت "فيرن". امتدت لنحو 3 آلاف كيلومتر. تعد هذه العاصفة من أخطر ظواهر الشتاء. حيث جمعت ثلوجاً كثيفة شمالاً وشرقاً، ومزيجاً من الجليد والمطر المتجمد جنوباً ووسطاً. مما أدى إلى تراكم الجليد على الأسلاك والأشجار. خسائر بشرية واضطراب في الخدمات أسفرت العاصفة عن وفاة 7 أشخاص على الأقل (منهم 5 وفيات بسبب البرد القارس في نيويورك. كما حدث انقطاع واسع للكهرباء تجاوز مليون متأثر في ذروة العاصفة في ولايات مثل تينيسي ولويزيانا. وأدت العاصفة إلى إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة طيران في يوم واحد. الأسباب العلمية: تصادم الكتل الهوائية علمياً، تتغذى هذه العواصف على تصادم كتلتين هوائيتين: الأولى هي الهواء القطبي شديد البرودة المندفع جنوباً. والثانية هي الهواء الدافئ الرطب القادم من خليج المكسيك. يخلق هذا التصادم ما يسمى بـ "منطقة التدرج الحراري القوي". التي تولّد طاقة هائلة تساعد على تكوين العواصف خارج المدارية. علاقة محتملة بالتغير المناخي يربط العلماء هذا التفاقم في الأحداث المناخية بتغير المناخ لسببين: الغلاف الجوي الأكثر دفئاً يحمل بخار ماء أكثر يزيد غزارة الهطولات. واحترار الكوكب يزيد من حالات "تفتت الدوامة القطبية" . التي تحبس الهواء البارد عند القطبين، مما يسمح للبرد القارس بالاندفاع جنوباً بعمق نحو الولايات المتحدة. شاركنا رأيك: ما هي الإجراءات الحكومية أو المجتمعية الأكثر فعالية التي يجب اتخاذها للحد من خسائر البنية التحتية في مواجهة هذه العواصف؟ ما يعنيه ذلك: عاصفة "فيرن" تبرهن على أن التغيرات المناخية لا تعني فقط ارتفاع درجات الحرارة. بل أيضاً تقلبات جوية قاسية وغير متوقعة. انقطاع الكهرباء عن مليون شخص وتعطيل الطيران يؤكد الحاجة الملحة. إلى تحديث البنية التحتية لتكون أكثر مرونة في مواجهة الظواهر الشتوية المتطرفة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.