أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

مراسلة "الجزيرة نت" تروي قسوة ليلة المنخفض الجوي في غزة: الخيام ترتجف تحت المطر

 المنخفض الجوي يكشف هشاشة المأوى

تروي مراسلة الجزيرة نت في غزة تفاصيل ليلة قاسية عاشتها مع المنخفض الجوي “فيرن” الذي ضرب القطاع منذ 10 يناير.

المطر الذي كان “نعمة” انقلب إلى كارثة تخترق الخيام والأقمشة الممزقة.

فيما تكشف الرياح العاتية هشاشة البيوت المهدمة وتفضح خوف النازحين.

 معاناة الأطفال والنازحين في الخيام

تنقل المراسلة مشهد مخيمات النازحين المرتجفة تحت المطر.

وبكاء الأطفال وصراخ السيدات اللواتي يحاولن تثبيت أوتاد الخيام المهددة بالانهيار.

هذا المشهد يمثل صراعاً مريراً للبقاء في ظل نقص المأوى والدفء.

 الشوارع تتحول إلى مستنقعات طينية

تحولت الشوارع المتهالكة، التي جرفتها عمليات الاحتلال.

إلى مساحات غارقة بالمياه والطين الممزوج بمياه الصرف الصحي نتيجة تدمير القنوات.

يحاول النازحون وضع الحجارة لتجاوز المستنقعات دون أن يغوصوا في الطين العميق.

 إحساس العجز في نقل الكارثة

تعبر المراسلة عن إحساسها بثقل الليل كله وشعورها بالعجز التام عند محاولة “ترجمة البؤس إلى نص.

مشيرة إلى أن واجب الصحافة يبدو كمحاولة يائسة لتوصيل صوت أولئك “الذين لا يسمعهم أحد”.

في ظل حرب صامتة ممتدة تجعل من المأساة مشروعاً مفتوحاً.

شاركنا رأيك:

ما هو الدور الأكثر إلحاحاً الذي يجب على المنظمات الإنسانية الدولية القيام به لإنقاذ النازحين في غزة من قسوة الشتاء؟

 ما يعنيه ذلك:

المنخفض الجوي فاقم الكارثة الإنسانية في غزة إلى مستويات غير محتملة.

هذه الشهادات المباشرة تؤكد أن الظروف الجوية القاسية .

أصبحت تهديداً وجودياً يضاف إلى الأوضاع المعيشية المتردية.

مما يتطلب استجابة دولية فورية وعاجلة لتوفير مأوى ووسائل تدفئة كافية.

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي