صادرات قياسية وعائدات متآكلة كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" . أن إيران نجحت في تصدير كميات من النفط هي الأعلى منذ سنوات، متجهة بشكل أساسي نحو الصين. لكن المفارقة تكمن في أن عائداتها المالية من هذه الصادرات. تتراجع بشكل حاد، مما يفاقم الأزمة الاقتصادية الداخلية. الوسطاء يبتزون طهران بخصومات كبيرة يعود تآكل الأرباح إلى استغلال شبكة من الوسطاء والمشترين للوضع الهش للاقتصاد الإيراني. يستغل هؤلاء محدودية خيارات طهران لتسويق خامها الخاضع للعقوبات. ويطالبون برسوم أعلى وخصومات أعمق على سعر النفط، لتعويض المخاطر اللوجستية والقانونية. ارتفاع كلفة "أسطول الظل" تعتمد إيران على "أسطول الظل" 613 ناقلة نفط لتسويق النفط. وقد أصبحت عمليات النقل والشحن أكثر صعوبة وكلفة، حيث ارتفعت تكاليف اللوجستيات. خاصة عمليات "النقل من سفينة إلى سفينة" المستخدمة. لإخفاء مصدر الشحنات، مما يلتهم جزءاً كبيراً من الإيرادات. الصين الوجهة الرئيسية والمصافي الصغيرة تُباع غالبية الشحنات الإيرانية إلى مصافٍ صينية صغيرة Teapots لا تخضع للأسواق الدولية الكبرى. ويعتمد هؤلاء المشترون على النفط منخفض السعر للحفاظ على تنافسيتهم. مما يضعف تدفقات العملات الأجنبية إلى إيران ويزيد من تدهور عملتها المحلية الريال. شاركنا رأيك: كيف يمكن للضغوط الاقتصادية الناجمة عن تراجع عائدات النفط. أن تؤثر على استراتيجيات إيران الإقليمية والداخلية؟ ما يعنيه ذلك: النجاح الإيراني في زيادة حجم الصادرات مليوني برميل يومياً في أكتوبر لا يعني بالضرورة نجاحاً مالياً. التقرير يوضح أن العقوبات تحقق هدفها عبر رفع كلفة الإمداد وخفض سعر البيع. مما يجعل طهران تبيع نفطاً أكثر للحصول على أموال أقل. ويزيد من الضغط على القيادة الدينية في الداخل. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.