مرحلة انتظار استراتيجي أمريكية: كشف اللواء الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلاند في مقال بموقع "واللا" العبري. أن هجوماً أمريكياً ضد إيران "قد يحدث في أي وقت". لكن واشنطن دخلت مرحلة انتظار استراتيجي قد تمتد لأسابيع أو أشهر. تستغل الولايات المتحدة هذه الفترة في تشديد العقوبات الاقتصادية. ومحاولة رصد التصدعات داخل النظام الإيراني. قوة نارية وضربة متعددة الأبعاد: أكد آيلاند أن الضربة المخطط لها لن تقتصر على القوة النارية الكثيفة . التي تشير إليها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المنطقة، بل ستكون "متعددة الأبعاد" وتشمل: هجوم سيبراني واسع: لإحداث أضرار كبيرة وشل الأنظمة الحيوية. حرب إلكترونية مكثفة: لتعطيل منظومات القيادة والسيطرة والاتصالات العسكرية الإيرانية. تراجع عامل الاستعجال وتوقيت الهجوم: أشار التقرير إلى أن "لحظة الفرصة" لتنفيذ ضربة أثناء ذروة التظاهرات قبل أسبوعين قد ضاعت. مما أدى إلى تراجع عامل الاستعجال. ويتمثل المسار الحالي في تجميع الضغوط الداخلية والخارجية بالتوازي مع استعداد عسكري كامل. محاولة استمالة الداخل: تعمل واشنطن على مسارين متوازيين خلال فترة الانتظار: تشديد العقوبات لتعميق الضغوط الاقتصادية. ومحاولة استمالة عناصر القوة داخل إيران لدعم مسار إسقاط النظام من الداخل. وربط التقرير بين الهجوم الخارجي المحتمل وإعادة إشعال زخم الانتفاضة الداخلية. سؤال تفاعلي: هل ترى أن الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة على إيران ستكون فعالة في إحداث تغيير جوهري في النظام السياسي الإيراني؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الولايات المتحدة تنتقل من سياسة الاحتواء إلى استراتيجية "الإضعاف الممنهج" . قبل اتخاذ قرار المواجهة العسكرية المباشرة. الجمع بين الضغط العسكري الساحق القوة النارية والحرب غير المتكافئة السيبرانية والإلكترونية . يهدف إلى شل قدرات إيران الحيوية بأقل خسائر ممكنة. التوقيت يعتمد على مدى نضج التصدعات الداخلية التي تحاول واشنطن استغلالها.