اتجهت شركات صناعة الأجهزة الكهربائية في مصر إلى استيعاب جزء كبير . من ارتفاع تكاليف الإنتاج الناتجة عن زيادة أسعار الخامات العالمية، وعلى رأسها النحاس والصاج. وذلك في محاولة استراتيجية لتفادي موجات الركود والحفاظ على استقرار مستويات الطلب في السوق المحلية. وشهدت أسعار النحاس عالمياً قفزة بنسبة 12 بالمئة منذ بداية عام 2026 ليصل سعر الطن إلى 13 ألف دولار. مما يضع ضغوطاً هائلة على تكلفة تصنيع الأجهزة. التي تعتمد على النحاس كمكون رئيسي مثل الثلاجات، وأجهزة التكييف، وسخانات الغاز. وأوضحت الشعب التجارية أن الشركات قررت إلغاء العروض الترويجية والخصومات. التي تراوحت بين 10 إلى 20 بالمئة لتعويض فوارق التكلفة، بدلاً من اللجوء لرفع الأسعار الرسمية. مؤكدة أن المصانع تعتمد حالياً على مخزون الخامات السابق شراؤه بأسعار أقل. ويمثل الصاج ما بين 30 إلى 45 بالمئة من إجمالي تكلفة الخامات المباشرة. في الأجهزة المنزلية، وقد تأثر بفرض رسوم وارد بنسبة 10 بالمئة. ومع ذلك تواصل المصانع طرح منتجاتها. بانتظام لتوفير السيولة اللازمة لاستمرار التشغيل ودفع رواتب العمالة. ونفى رؤساء الشعب التجارية ما يتردد حول حجب البضائع أو الممارسات الاحتكارية. مشيرين إلى أن نقص المعروض في بعض الفترات يرجع لعمليات "الجرد السنوي" الفنية. مؤكدين التزام القطاع بتحقيق توازن دقيق يحمي المستهلك ويضمن استمرارية الصناعة الوطنية. ملخص الخبر: مصانع الأجهزة الكهربائية. تتحمل جزءاً من زيادة أسعار الخامات النحاس والصاج لمنع ركود المبيعات. مع إلغاء الخصومات السابقة كبديل لرفع الأسعار. وسط استمرار تدفق المنتجات للسوق بانتظام. هل لاحظت استقراراً في أسعار الأجهزة الكهربائية مؤخراً. وهل ترى أن إلغاء الخصومات حل عادل لتجنب الزيادات السعرية المباشرة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس هذا التوجه حالة من "الذكاء التسويقي" لدى المصنعين. حيث يدركون أن القوة الشرائية للمستهلك لا تحتمل زيادات جديدة. مما يدفعهم لتقليل هوامش أرباحهم لضمان استمرار دوران رأس المال. وهو ما يحافظ على استقرار السوق في الأجل القصير ويحمي الصناعة . من الانهيار نتيجة تراجع المبيعات.Length: 1475 words.