أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا أفريكوم رسمياً عن إرسال فريق من القوات الأمريكية الخاصة إلى نيجيريا. في أول اعتراف بوجود عسكري ميداني منذ الغارات الجوية التي شنتها واشنطن في ديسمبر الماضي. جاء هذا التحرك العسكري في أعقاب أوامر من الرئيس دونالد ترامب باستهداف مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي. مع التلويح بإمكانية تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية المباشرة داخل الأراضي النيجيرية. كشف الجنرال داغفين أندرسون، قائد "أفريكوم". أن الفريق الأمريكي يمتلك "قدرات فريدة" . تهدف لتعزيز التعاون الأمني المشترك ومواجهة التهديدات الإرهابية المتصاعدة في منطقة غرب أفريقيا. تشهد نيجيريا ضغوطاً سياسية مكثفة من الإدارة الأمريكية. خاصة بعد اتهامات ترامب للحكومة النيجيرية بالتقاعس. عن حماية المدنيين من هجمات الجماعات المتطرفة التي تستهدف المجتمعات الدينية في الشمال. كانت القوات الأمريكية قد بدأت بالفعل طلعات استطلاع جوية . فوق نيجيريا انطلاقاً من قواعد في غانا منذ شهر نوفمبر الماضي. لجمع معلومات استخباراتية حول تحركات العصابات المسلحة والتنظيمات الإرهابية. ملخص الخبر: اعتراف أمريكي رسمي بوجود قوات برية في نيجيريا لدعم جهود مكافحة الإرهاب. في خطوة تعكس تصاعد الدور العسكري لواشنطن في منطقة غرب أفريقيا. هل تعتقد أن التدخل العسكري الأمريكي المباشر. سيساهم في استئصال جذور الإرهاب في نيجيريا أم سيؤدي إلى مزيد من تعقيد المشهد الأمني؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل هذا الاعتراف تحولاً من الدعم اللوجستي إلى المشاركة الميدانية. وهو ما يشير إلى أن واشنطن باتت تعتبر نيجيريا ساحة رئيسية في حربها العالمية ضد "داعش". كما يعكس رغبة إدارة ترامب في ممارسة ضغط عسكري وسياسي مباشر . لضمان استقرار أحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا وحماية المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.