كشفت مصادر من لجنة التحقيق النيابية الليبية . عن معلومات جديدة صادمة حول ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي. تزامناً مع إجراء مراسم جنازته في مدينة بني وليد اليوم الجمعة تحت إجراءات أمنية مشددة ومحدودية في الحضور. أبرز نتائج التحقيق الأولية وتفاصيل مراسم التشييع: أفادت مصادر لجنة التحقيق بأنه تم العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام. مما يؤكد أن عملية الاغتيال تمت بشكل عنيف ومباشر. حددت المصادر النيابية ساعة الوفاة بدقة عند الساعة 05:57 دقيقة مساءً. مما يوفر إطاراً زمنياً حاسماً للتحقيقات الجارية لكشف المتورطين. أعلنت مديرية أمن بني وليد عن اقتصار صلاة الجنازة على مطار بني وليد. وأن مراسم الدفن ستقتصر على أفراد من عائلته وعدد محدود من أعيان قبيلتي الورفلة والقذاذفة لأسباب تنظيمية وأمنية. جاءت هذه الإجراءات بهدف ضمان سير المراسم بسلام وتجنب أي إخلال بالنظام العام. بناءً على دعوات سابقة من عائلة القذافي للالتزام بالهدوء واحترام القانون. تتولى الأجهزة الأمنية والقضائية الليبية حالياً التحقيق في جريمة الاغتيال. تنفيذاً لوعود وزارة الداخلية بفتح تحقيق شفاف لتحديد ومحاسبة جميع المتورطين. ملخص الخبر: كشفت التحقيقات عن العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام القذافي. مع تحديد ساعة الوفاة بدقة. تزامناً مع إقامة مراسم جنازته في بني وليد بإجراءات أمنية صارمة ومحدودية في الحضور. في رأيك، هل ستساهم التفاصيل الجديدة التي كشفتها لجنة التحقيق. في تسريع كشف الجهة المسؤولة عن عملية الاغتيال؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير العدد الكبير من الرصاصات إلى أن العملية كانت عملية تصفية متعمدة ووحشية. مما يرفع من سقف التعقيد في المشهد السياسي الليبي. هذه التفاصيل تفرض ضغطاً كبيراً على السلطات الليبية. لتقديم إجابات واضحة وشفافة حول الجهة التي تقف وراء هذا الاغتيال. مما قد يكون له تداعيات مباشرة على مسار المصالحة الوطنية الهش في البلاد.