تترقب تل أبيب بحذر شديد نتائج مفاوضات مسقط الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. حيث تشير التقديرات الإسرائيلية الأولية إلى فشل محتمل لهذه الجولة بسبب "مراوغة" طهران. مع تصاعد المخاوف من توقيع اتفاق نووي جزئي لا يشمل ملفي الصواريخ والأذرع الإقليمية. أبرز المخاوف الإسرائيلية وتقديرات تل أبيب للمشهد الحالي: ترجح الدوائر الأمنية الإسرائيلية أن تتبع إيران سياسة المماطلة والالتفاف . حول الشروط الأمريكية، مما يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق شامل وناجع في الوقت الراهن. تصر إسرائيل على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق نهائي ثلاثة محاور رئيسية: الملف النووي، تقييد الصواريخ الباليستية الإيرانية، ووقف تمويل الأذرع الإقليمية. تشمل المطالب الإسرائيلية تسليم إيران لكميات اليورانيوم المخصب. وفرض قيود طويلة الأجل على التخصيب، ووقف الدعم للجماعات الموالية لطهران في المنطقة. ترى تل أبيب أن الرئيس ترامب يسعى لمعادلة جديدة عبر تجنب. "خطأ أوباما" الاتفاق المنقوص و"فخ بوش" الحرب البرية الطويلة. مع إبقاء خيار "الضربة الخاطفة" مطروحاً في حال فشل الدبلوماسية. يشير التقرير إلى مستوى تنسيق عسكري وأمني غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب. مما يؤكد جدية التهديد الأمريكي وحجم ورقة الضغط العسكرية المتمثلة. في الإنفاق اليومي المقدر بـ 300 مليون دولار في المنطقة. ملخص الخبر: تتوقع إسرائيل فشل مفاوضات مسقط بسبب مراوغة إيران. وتحذر من خطورة توقيع اتفاق نووي منقوص لا يشمل ملف الصواريخ والأذرع الإقليمية. وسط تنسيق عسكري أمريكي إسرائيلي مكثف للضغط على طهران. في حال فشلت المفاوضات، هل تتوقع أن يلجأ ترامب لخيار الضربة العسكرية الخاطفة . أم يكتفي بمواصلة الضغوط الاقتصادية والسياسية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس التقديرات الإسرائيلية مخاوف عميقة من أن تتكرر أخطاء الماضي باتفاق نووي يركز فقط على اليورانيوم. بينما يسمح لطهران بتطوير صواريخها الباليستية ونفوذها الإقليمي. هذا الموقف يضع ضغوطاً إضافية على الوفد الأمريكي في مسقط لضمان أن يكون الاتفاق شاملاً. ويؤكد أن التنسيق العسكري المكثف ليس مجرد استعراض قوة. بل استراتيجية ردع حقيقية تهدف إلى فرض شروط واشنطن وتل أبيب على طاولة المفاوضات.