تأكيدات متكررة تتعارض مع الواقع: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاباته الأخيرة، المتعلقة بالاقتصاد. ما يقارب 20 مرة أنه تم التغلب على التضخم أو أنه انخفض بشكل كبير، ونحو 30 مرة أن الأسعار في انخفاض. هذه التأكيدات تتعارض مع البيانات الاقتصادية الرسمية ومع تجارب الناخبين اليومية. حيث ارتفع سعر اللحم المفروم 18% والبن المطحون 29% منذ توليه منصبه قبل عام. الناخبون ساخطون وتراجع في التأييد: تظهر استطلاعات الرأي تزايد سخط الناخبين على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد. ويؤيد نحو 35% فقط من الأمريكيين طريقة تعامله مع الاقتصاد. وهي نسبة أقل مما كانت عليه عند بداية توليه الرئاسة 42%. ويحذر خبراء استراتيجيون جمهوريون من أن هذه الرسائل المتضاربة. حول تكلفة المعيشة قد تضر بمصداقيته ومصداقية الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. تشتت الرسالة والتركيز على قضايا أخرى: كشف تحليل لخطابات ترامب أنه يخصص ما يقرب من نصف وقته للشكاوى ومسائل أخرى غير الاقتصاد. حيث خرج عن الموضوع لنحو ساعتين في خمس ساعات من الحديث. وتطرق إلى 20 موضوعاً غير متعلق بالأسعار، أبرزها الهجرة غير الشرعية وانتقاد خصومه. حلول ترامب المقترحة: يقدم ترامب حلولاً اقتصادية تشمل التخفيضات الضريبية الأخيرة. وإلغاء الضرائب على الإكراميات، بالإضافة إلى مقترحات لخفض أسعار الفائدة على الرهون العقارية. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن تأثير هذه المقترحات على تكلفة المعيشة الحالية قبل نوفمبر سيكون محدوداً. هل تعتقد أن تأكيدات ترامب بشأن التضخم قد تؤثر سلبًا على فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يواجه ترامب صعوبة في التوفيق بين خطابه السياسي القوي. حول "هزيمة التضخم" والواقع الذي يعيشه الناخبون. حيث لا تزال أسعار المواد الأساسية مرتفعة. هذا التناقض قد يضعف جاذبيته للناخبين القلقين بشأن تكلفة المعيشة. وخصوصاً أن التضخم لا يزال قريباً من 3%، مما يشكل تحدياً حقيقياً لحملته الانتخابية.