موقع اللابيرنت وعظمته التاريخية: يعد قصر التيه، أو "اللابيرنت". أحد أهم المواقع الأثرية بمحافظة الفيوم. ويقع بالقرب من هرم هوارة. شُيد القصر في عهد الملك إمنمحات الثالث الأسرة الـ 12. ووصفه العلماء والمؤرخون . بأنه يفوق في تصميمه وروعته أهرامات الجيزة ومعبد الكرنك. واعتبروه أحد عجائب الدنيا القديمة. تصميم فريد ومتاهة معمارية: اشتهر القصر بتصميمه المعقد الذي يشبه المتاهة. حيث كان يُصعب الخروج منه بمجرد الدخول. وفقاً لوصف المؤرخ اليوناني هيرودوت. الذي زاره في القرن الخامس قبل الميلاد. كان القصر يضم 12 بهواً و1500 غرفة علوية ومثلها سفلية. ليصبح المجموع 3000 غرفة. حيث لم يُسمح لهيرودوت بزيارة الحجرات السفلية. التي قيل إنها مدافن الملوك والتماسيح المقدسة. تاريخ البناء والإهمال اللاحق: من المرجح أن المبنى كان بمثابة المعبد الجنائزي للملك إمنمحات الثالث. وربما أكملته ابنته الملكة سوبك نفرو. ورغم عظمته التي استمرت حتى العصر الصاوي الأسرة الـ 26. فقد تعرض القصر للتدمير والإهمال لاحقاً. وتم استخدام أحجاره كمحجر في العصر الروماني والعصور التي تلته. ولم يتبق منه اليوم سوى أطلال قليلة. هل تعتقد أن الجهود الحديثة يمكن. أن تكشف عن المزيد من أسرار الـ 1500 غرفة سفلية التي ذكرها هيرودوت؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: قصر التيه يمثل شاهداً على المستوى المذهل للهندسة المعمارية في الدولة الوسطى. القصص حول 3000 غرفة تؤكد ضخامة المشروع. والتي لو بقيت، لكانت من أهم الوجهات السياحية في العالم. الجهود الأثرية الحالية قد تستخدم التكنولوجيا الحديثة. لتحديد أماكن بقايا الهيكل السفلي المدفون بالكامل.