وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتهامات مباشرة وصريحة . لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالوقوف وراء التحريض الميداني. على الأحداث والاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها طهران وعدة مدن إيرانية. معتبراً أن هناك غرف عمليات خارجية تهدف بشكل أساسي لزعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية. وأوضح بزشكيان أن أعداء البلاد انتقلوا من مرحلة الضغوط الدبلوماسية التقليدية إلى مرحلة "الإغلاق الكامل" والحصار الشامل. مشيراً إلى أن القوى الخارجية تعمل بنشاط مكثف لعرقلة أي اتفاقات أو صفقات اقتصادية دولية. قد تصب في مصلحة إيران وتخفف من الأعباء المعيشية عن مواطنيها. وأكد الرئيس الإيراني أن التحالف الجديد بين ترامب ونتنياهو. يستغل الضغوط الدولية لإثارة الاضطرابات الداخلية وتقويض أركان الدولة. لافتاً إلى أن الهدف من هذه التحركات هو منع طهران من تحقيق أي تقدم. في مسارات فك الحصار أو الوصول إلى تفاهمات سياسية متوازنة تحفظ سيادة البلاد. شدد بزشكيان على أن الحكومة الإيرانية تبذل قصارى جهدها. لمواجهة هذه التحديات الدولية التي باتت أكثر تعقيداً. محذراً من أن استغلال الملفات الداخلية من قبل أطراف خارجية يهدف إلى إضعاف الموقف الإيراني المفاوض. وداعياً للثبات في وجه هذه المخططات التي تستهدف الأمن القومي الإيراني. ما يعنيه ذلك: تشير هذه التصريحات إلى تصاعد حاد في لغة الخطاب الإيراني تجاه واشنطن وتل أبيب. مما قد ينذر بصعوبة الوصول إلى تفاهمات نووية قريبة. كما تعكس تخوف القيادة الإيرانية من تأثير التحالف "الأمريكي الإسرائيلي" . الجديد على استقرار الجبهة الداخلية والوضع الاقتصادي المتأزم نتيجة الحظر الدولي. كيف ترى تأثير الاتهامات الإيرانية المباشرة لترامب ونتنياهو. على مستقبل الاستقرار السياسي والمفاوضات الدبلوماسية في المنطقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. مـتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.