كشفت البحرية الأمريكية عن تحول استراتيجي جذري في مفهوم "مجموعات حاملات الطائرات الضاربة". حيث أعلن الأدميرال داريل كودل، رئيس العمليات البحرية. عن خطط لتقليص حجم القوات المرسلة للمهام الصغرى. وذلك استجابة للنقص الحاد في عدد حاملات الطائرات المتاحة مقارنة بحجم الأزمات العالمية المتزايدة. تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى زيادة مرونة الأسطول . عبر نشر وحدات قتالية "مصممة خصيصاً" لنوع المهمة. فبدلاً من إرسال مجموعة ضاربة كاملة لمهام مثل إزالة الألغام . أو الاستطلاع البحري، سيتم الاعتماد على قوات أصغر وأسرع. مما يسمح للبحرية بالاحتفاظ بحاملات الطائرات العملاقة للتعامل فقط مع التحديات الأكثر خطورة والمهام الاستراتيجية الكبرى. تمثل مجموعة حاملة الطائرات التقليدية قوة ضاربة هائلة تضم جناحاً جوياً متطوراً ومدمرات مزودة بصواريخ توماهوك. كما هو الحال مع مجموعة "أبراهام لينكولن" المنتشرة. حالياً بأمر من الرئيس ترامب لمواجهة التهديدات الإيرانية. إلا أن التوجه الجديد يركز على الدروس المستفادة من عمليات البحر الأحمر والمتوسط. لضمان استمرارية الردع دون استنزاف المقدرات البحرية. ملخص الخبر: البحرية الأمريكية تعيد رسم ملامح مجموعاتها القتالية بسبب نقص السفن. وتتحول لنشر قوات مصغرة للمهام المحدودة لتوفير حاملات الطائرات للأزمات الكبرى. بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ومرونة الأسطول عالمياً. برأيك، هل سيؤثر تقليل حجم القوات البحرية المرافقة لحاملات الطائرات. في بعض المهام على هيبة الردع العسكري الأمريكي أمام القوى المنافسة؟ ما يعنيه ذلك: يعكس هذا التحول "واقعية عسكرية" . تدرك حدود القوة المادية أمام اتساع رقعة الصراعات. حيث تسعى واشنطن للحفاظ على تفوقها عبر "التخصيص الذكي" للموارد. وهو ما قد يؤدي لزيادة الاعتماد على التكنولوجيا والمدمرات المنفردة والمسيرات في حماية ممرات التجارة. مع الاحتفاظ بحاملات الطائرات كـ "قبضة حديدية" تظهر فقط في اللحظات الحاسمة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.