أعلنت وزيرة الثقافة اليونانية "لينا مندوني" خلال زيارتها الرسمية للقاهرة . عن قرب استعادة مصر لستة تماثيل أثرية صغيرة تمت مصادرتها في أثينا. وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك لمكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية التراث التاريخي للبلدين. عقدت الوزيرة مباحثات موسعة مع وزيري السياحة والآثار والثقافة بمصر. تناولت مشروعات كبرى للبحث الأثري واستخدام التكنولوجيا الحديثة في ترميم الآثار. بالإضافة إلى تبادل الخبرات في إطار اليونسكو والمنظمات الدولية. لإلقاء الضوء على التقاليد المتوسطية والتراث الثقافي غير المادي المشترك. شاركت مندوني في فعاليات "كافافيات 2026". حيث قامت بتدشين تمثال للشاعر اليوناني الكبير "كفافيس". بمقر إقامة السفير اليوناني بالقاهرة، وتسليم جوائز أدبية رفيعة المستوى لمبدعين من البلدين. تثميناً للدور الثقافي الذي تلعبه مصر كجسر تواصل حضاري وتاريخي في المنطقة. أعربت الوزيرة اليونانية عن امتنانها العميق للموقف المصري. الداعم لطلب أثينا استعادة منحوتات "البارثينون". مشددة على أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. تشهد طفرة كبيرة في مجالات الفنون والآداب والعمل الأثري. مما يعزز من مكانة التراث المشترك لدول حوض البحر المتوسط. ملخص الخبر: أعلنت وزيرة الثقافة اليونانية من القاهرة. إعادة 6 تماثيل مصرية صودرت في أثينا، وبحثت مشروعات أثرية مشتركة مع الوزراء المصريين. تزامناً مع تدشين تمثال للشاعر كفافيس وتسليم جوائز أدبية. ضمن فعاليات كافافيات 2026 لتعزيز الروابط التاريخية. كيف ترى أهمية استرداد القطع الأثرية المهربة. في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز السياحة الثقافية في مصر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل هذه الخطوة نموذجاً يحتذى به في التعاون الدولي لاسترداد الآثار المنهوبة. وتؤكد على قوة التحالف الثقافي بين مصر واليونان. إعادة التماثيل ليست مجرد إجراء قانوني. بل هي رسالة قوية للعصابات الدولية بأن الدولتين تفرضان سيادتهما على تراثهما. مما يساهم في إثراء المتاحف المصرية بقطع نادرة. ويزيد من الزخم الثقافي والسياحي العالمي تجاه حضارات البحر المتوسط القديمة.