أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران تزامناً مع حشد 13 قطعة بحرية وإجلاء رعايا دوليين

 صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم رضاه عن التوجهات الإيرانية الحالية.

مؤكداً أنه رغم رغبته في إبرام اتفاق نووي يضمن سلمية البرنامج.

إلا أن استخدام القوة العسكرية يظل خياراً مطروحاً عند الضرورة.

لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، تزامناً مع تحركات دبلوماسية مكثفة.

 كشفت سلطنة عمان عن تحقيق تقدم “مهم وغير مسبوق” في المفاوضات غير المباشرة بجنيف.

حيث التقى وزير الخارجية العماني مع نائب الرئيس الأمريكي .

لبحث فرص التوصل لاتفاق ينهي الأزمة.

بينما يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة إسرائيل مطلع مارس لمناقشة الملف ذاته.

 تشهد المنطقة حشداً عسكرياً أمريكياً هو الأكبر منذ سنوات.

حيث وصلت حاملة الطائرات العملاقة “جيرالد فورد” قبالة السواحل الإسرائيلية لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن”.

ليرتفع عدد القطع البحرية الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط .

إلى 13 قطعة حربية تشمل مدمرات وفرقاطات متطورة.

 أظهرت صور الأقمار الاصطناعية زيادة ملحوظة في عدد طائرات الدعم العسكري .

والتزود بالوقود بقاعدة الأمير سلطان الجوية، حيث رصد وجود 43 طائرة عسكرية.

في حين بدأت إيران أعمال تحصين وإصلاح لمواقع عسكرية حساسة تحسباً لأي ضربات محتملة قد تستهدف بنيتها التحتية.

تسارعت وتيرة التحذيرات الدولية، حيث أذنت واشنطن.

لموظفي سفارتها غير الأساسيين بمغادرة إسرائيل، وسحبت بريطانيا موظفيها من طهران.

كما نصحت دول كبرى مثل فرنسا وألمانيا وبولندا وإيطاليا والصين رعاياها.

بمغادرة المنطقة فوراً أو تجنب السفر إليها بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.

في ظل هذا الحشد العسكري غير المسبوق وإجلاء الرعايا.

هل تتوقع أن تنجح الدبلوماسية العمانية في منع وقوع المواجهة الكبرى في اللحظات الأخيرة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

هذا المشهد المتكامل يشير إلى أن المنطقة تمر بمرحلة “حافة الهاوية”.

حيث يتم استخدام الحشد العسكري الضخم .

كأداة ضغط قصوى لإجبار طهران على قبول شروط الاتفاق الجديد في جنيف.

إجلاء الدبلوماسيين والرعايا من قبل عدة دول كبرى ليس مجرد إجراء روتيني.

بل هو مؤشر أمني على جدية التهديدات العسكرية واحتمالية وقوع ضربات “جراحية”.

أو محدودة لا تهدف لنشوب حرب شاملة ولكن لتدمير البنية النووية.

نجاح أو فشل الوساطة العمانية في الساعات القادمة.

سيحدد مسار المنطقة لسنوات، فإما اتفاق يعيد صياغة التوازنات.

أو مواجهة عسكرية ستغير خارطة الشرق الأوسط .

وتؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة والأمن العالمي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي