أصدر بنك "جيه بي مورجان تشيس" تحذيراً شديد اللهجة. بشأن التداعيات الاقتصادية العميقة لإغلاق مضيق هرمز. مؤكداً أن استمرار تعطل حركة الملاحة لأكثر من 25 يوماً . سيهدد بتوقف كامل ومفاجئ لعمليات إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط. أوضح محللو البنك في مذكرة بحثية أن توقف حركة التصدير. لفترة تتجاوز الثلاثة أسابيع سيؤدي حتماً إلى امتلاء مرافق التخزين البرية بالكامل. مما يفرض إغلاقاً قسرياً لآبار الخام في عدد من الدول الخليجية الكبرى. لعدم وجود مساحات إضافية للاستيعاب. قدرت البيانات الصادرة عن البنك سعة التخزين البرية المتاحة للنفط الخام . في الدول الخليجية السبع المنتجة بنحو 343 مليون برميل. وهو رقم يعادل إنتاج حوالي 22 يوماً فقط. مما يجعل هامش المناورة محدوداً جداً أمام المنتجين في حال استمرار الأزمة. أشار التقرير إلى أن الوصول إلى الحد الأقصى للتخزين . سيتسبب في ارتباك تاريخي بسلاسل إمداد الطاقة العالمية. حيث ستعجز الدول عن تصريف إنتاجها اليومي. مما قد يؤدي إلى أضرار فنية في الحقول النفطية وصعوبة في استئناف الإنتاج لاحقاً بذات الكفاءة. تعتمد الأسواق الدولية بشكل حيوي على استمرارية التدفقات عبر هذا الممر الملاحي الاستراتيجي. وأي سيناريو يتضمن توقف الإنتاج الفعلي سيعني قفزات غير مسبوقة . في أسعار الوقود العالمية وتوقف الكثير من الصناعات الثقيلة التي تعتمد على الإمدادات الخليجية المنتظمة. ملخص الخبر: بنك جيه بي مورجان يتوقع توقف إنتاج النفط في الخليج . حال استمرار إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 25 يوماً نتيجة. وصول سعة التخزين البالغة 343 مليون برميل إلى حدها الأقصى. كيف سيؤثر توقف إنتاج النفط في الخليج على خطط التحول للطاقة البديلة في دول العالم الكبرى برأيك؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعني هذا التحذير أن العالم يواجه تهديداً حقيقياً ليس فقط بارتفاع الأسعار، بل بنضوب الإمدادات المتاحة في الأسواق. توقف الإنتاج قسرياً سيخلق فجوة طاقة هائلة لا يمكن تعويضها من مناطق أخرى. مما قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي قاسي ويغير موازين القوى في سوق الطاقة العالمي لعقود قادمة.